الأضحوية في المعاد - ابن سينا - الصفحة ١٤٨ - الفصل السابع في تعريف أحوال طبقات الناس بعد الموت و تحقيق النشأة الثانية
ثم من [١] المعلوم البين أن النفس الناطقة مدركة، ثم جوهرها أفضل من جواهر [٢] القوى الأخرى لأنها بسيطة على الاطلاق، و مفارقة للمادة كل الفراق؛ و تلك متعلقة بالمادة قابلة للتركيب [٣] و القسمة بسبب المادة، ثم إدراكها أفضل من إدراك الحاسات لأن إدراك النفس [٤] يقيني [كلي ضروري] [٥] أبدي [دوامي سرمدي سروري] [٦]، و إدراك الحس [٧] ظاهري جزئي زوالي. ثم مدركاتها الملائمة [٨] أفضل [٩] لأن مدركاتها [١٠] المعاني الثابتة و الصور الروحانية، و المبدأ [١١] الأول [١٢] للوجود كله في جلاله و عظم شأنه؛/ و الملائكة الربانية [١٣] و حقائق الأجرام السماوية و [١٤] العنصرية و ذواتها.
ثم كمالاتها أفضل من كمالات القوى الحسية لأن كمالاتها [١٥] أن تصير عوالم منزهة عن التغير و التكثر، فيها صورة كل موجود [١٦] مجردة [عن المادة] [١٧]. فهي [١٨] عوالم محاذية [١٩] للعالم [٢٠] العقلي و [٢١]
[١] ب:- من.
[٢] ن، د: جوهر.
[٣] ط، ن، د: للتراكيب.
[٤] ب، ن: العقل.
[٥] د: [ضروري كلي].
[٦] ب:- [].
[٧] ن: الحاس.
[٨] ب:- الملائمة.
[٩] ط:+ من إدراك.
[١٠] ط: المدركاتها.
[١١] ط، ب: فالمبدأ.
[١٢] ط:- الأول.
[١٣] ط: الزمانية.
[١٤] ط:- و.
[١٥] ن: كمالها.
[١٦] ط، د: موجودة.
[١٧] ط: [عن المعاني]، ن:- [].
[١٨] ب: و هو.
[١٩] د: محازية.
[٢٠] ط: للعوالم؛ ب:- العقلي.
[٢١] ط، ب:- و