الأضحوية في المعاد - ابن سينا - الصفحة ١٣٣ - الفصل الخامس في إثبات استغناء النفس في القوام عن البدن
[قوة الكل أشد من قوة الجزء] [١] و مقوماته أكثر.
فبيّن من هذا أنه لا يمكن أن تكون قوة غير متناهية في جسم [٢] البتة، و لا سيما إذا ثبت ضرورة [٣] أن كل جسم متناه. ثم النفس غير متناهي/ القوة لأن [٤] ما يقوى عليه من التصورات العقلية غير متناهية، لأن [٥] بعض المعقولات هي الأمور الرياضية [و هي غير متناهية، و كذلك كثير من الأمور الطبيعية] [٦] و المعاني الالهية [٧]، و قوة النفس على كل واحدة [٨] من تلك الغير المتناهية قوة واحدة.
فتبيّن أن النفس لا يمكن [أن تكون] [٩] جسما و لا [١٠] في جسم، فتكون قوة في جسم؛ و لا يمكن [أن تكون أيضا] [١١] في شيء غير متحيّز من لواحق الجسم.
ا الجزء الذي لا يتجزأ فقد فرغ منه [١٢] في كتب المهندسين و الطبيعيين، و أما النطقة [١٣] فليست [١٤] مما يمكن [أن يقال] [١٥] أنها تقبل نوعا من المزاج عند اجتماع العناصر، فتصير به مهيأة [١٦] لقبول
[١] ط: [القوة للكل أشد من القوة للجزء].
[٢] ط:- جسم.
[٣] ط: ضرون.
[٤] ط:+ ما يقدر.
[٥] ط، ب، ن:+ مرارا.
[٦] ط:- [].
[٧] ن: إلهية.
[٨] ط، ب: واحد.
[٩] ن:- [].
[١٠] ب، ن: أو.
[١١] ب، ن: [أيضا أن يكون]؛ د: [- أن يكون].
[١٢] ط، ب، ن: عنه.
[١٣] ب، ن: النقطة.
[١٤] ط: و ليس.
[١٥] د:- [].
[١٦] د: متهيئة