الأضحوية في المعاد - ابن سينا - الصفحة ٢٤ - ٥- المعاد و مرادفاته في الآيات
أبوابها مشرعة للمؤمنين: جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ [٤٣]؛ تحرس أبوابها الملائكة المتأهبة لاستقبال المتقين:
وَ تَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ [٤٤]، و بقدر خيرية العمل تكون درجة فاعله في قصور الجنة حيث أنها درجات و غرف: لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً [٤٥]، و لَهُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ [٤٦].
ج- النزعة الانسانية في الثواب
يرد ذكر الجنة في الرسالات السماوية كافة: وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ [٤٧].
ليست للمسلمين فحسب، و لا تقتصر على أمة دون أخرى، انها لمن آمن بالله و عمل صالحا، أي مذهب اعتنق و لأية طائفة انتمى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ الَّذِينَ هادُوا وَ النَّصارى وَ الصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ عَمِلَ صالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ [٤٨].
د- أصحاب الجنة
أصحاب الجنة هم الصالحون [٤٩]، الصديقون و الشهداء [٥٠]، الذين اتبعوا هدى اللّه [٥١]، الذين آمنوا و هاجروا و جاهدوا في سبيل اللّه [٥٢]، و الذين خافوا مقام ربهم و نهوا النفس عن الهوى [٥٣].
[٤٣] ص: ٥٠.
[٤٤] الأنبياء: ١٠٣.
[٤٥] العنكبوت: ٥٨.
[٤٦] الأنفال: ٤.
[٤٧] الأنبياء: ١٠٥.
[٤٨] البقرة: ٦٢.
[٤٩] الأنبياء: ١٠٥.
[٥٠] النساء: ٦٩.
[٥١] البقرة: ٣٨.
[٥٢] التوبة: ٢٠.
[٥٣] النازعات: ٤٠.