الأضحوية في المعاد
(١)
مقدمة
٥ ص
(٢)
الباب الأوّل
١١ ص
(٣)
الفصل الأول المعاد في اللغة
١٣ ص
(٤)
الفصل الثاني المعاد في الآيات
١٨ ص
(٥)
1- طبيعة العالم الآخر
١٨ ص
(٦)
أ- الوصف الحسي
١٨ ص
(٧)
ب- التدرج من الحسي الى الروحي فالمعنوي
١٩ ص
(٨)
2- بين حسية العالم الآخر و روحانيته
٢٠ ص
(٩)
3- الأدلة على وجود العالم الآخر
٢٠ ص
(١٠)
4- الثواب و العقاب في العالم الآخر
٢١ ص
(١١)
6- الجنة
٢٣ ص
(١٢)
أ- تسميتها
٢٣ ص
(١٣)
ب- طبيعتها مكانها و أبعادها
٢٣ ص
(١٤)
ج- النزعة الانسانية في الثواب
٢٤ ص
(١٥)
د- أصحاب الجنة
٢٤ ص
(١٦)
5- المعاد و مرادفاته في الآيات
٢٢ ص
(١٧)
ه- اللذات الحسية في الجنة
٢٥ ص
(١٨)
و- اللذات الروحية
٢٦ ص
(١٩)
7- جهنم
٢٧ ص
(٢٠)
أ- تسميتها
٢٧ ص
(٢١)
ب- طبيعتها و مكانها
٢٧ ص
(٢٢)
ج- الكفار في جهنم
٢٧ ص
(٢٣)
د- أصحاب جهنم
٢٨ ص
(٢٤)
ه- العذاب الحسي
٢٨ ص
(٢٥)
و- العذاب الروحي
٣٠ ص
(٢٦)
8- بين الجنة و النار
٣١ ص
(٢٧)
9- خلاصة
٣١ ص
(٢٨)
الفصل الثالث المعاد في الأحاديث
٣٣ ص
(٢٩)
1- طبيعة العالم الآخر
٣٤ ص
(٣٠)
2- الجنة
٣٥ ص
(٣١)
أ- وجودها
٣٥ ص
(٣٢)
ب- طبيعتها و وصفها
٣٦ ص
(٣٣)
ج- أنهارها
٣٧ ص
(٣٤)
د- أشجارها
٣٨ ص
(٣٥)
ه- لذاتها
٣٨ ص
(٣٦)
و- اللذات الروحية
٤١ ص
(٣٧)
3- أصحاب الجنة
٤١ ص
(٣٨)
4- جهنم
٤٢ ص
(٣٩)
أ- وجودها و مكانها
٤٢ ص
(٤٠)
ب- طبيعتها و وصفها
٤٣ ص
(٤١)
ج- أوديتها و جبالها
٤٤ ص
(٤٢)
د- حيوانات جهنم
٤٥ ص
(٤٣)
ه- الكفار في جهنم
٤٥ ص
(٤٤)
و- العذاب الروحي
٤٦ ص
(٤٥)
ز- أصحاب جهنم
٤٦ ص
(٤٦)
5- خلود الثواب و العقاب
٤٧ ص
(٤٧)
6- خلاصة
٤٧ ص
(٤٨)
7- تعقيب
٤٨ ص
(٤٩)
الفصل الرابع المعاد في فلسفة ابن سينا
٥١ ص
(٥٠)
مشكلة المعاد في الفلسفة السينوية
٥١ ص
(٥١)
1- ماهية المعاد
٥٢ ص
(٥٢)
2- الأسباب و التبريرات السينوية للمعاد
٥٣ ص
(٥٣)
أ- المعاد ضرورة أخلاقية
٥٣ ص
(٥٤)
ب- المعاد ضرورة اجتماعية
٥٤ ص
(٥٥)
ج- المعاد ضرورة انسانية
٥٥ ص
(٥٦)
معاد النفس في فلسفة ابن سينا
٥٥ ص
(٥٧)
قراءة سليمان دنيا للأضحوية
٦٢ ص
(٥٨)
وضوح المسألة في مجمل فلسفة ابن سينا
٦٥ ص
(٥٩)
بين ابن سينا و الغزالي
٦٧ ص
(٦٠)
الباب الثّاني
٧١ ص
(٦١)
الفصل الأول تسمية الرسالة و منهج التحقيق
٧٣ ص
(٦٢)
1- تسمية الأضحوية
٧٣ ص
(٦٣)
2- اثبات الرسالة لابن سينا
٧٤ ص
(٦٤)
المخطوطات
٧٤ ص
(٦٥)
منهج التحقيق
٧٥ ص
(٦٦)
الفصل الثاني النص
٨٣ ص
(٦٧)
الفصل الأول في ماهية المعاد
٨٩ ص
(٦٨)
الفصل الثاني في اختلاف الآراء فيه
٩١ ص
(٦٩)
الفصل الثالث في مناقضة الآراء الباطلة فيه
٩٧ ص
(٧٠)
الفصل الرابع في الانية الثابتة من الانسان
١٢٧ ص
(٧١)
الفصل الخامس في إثبات استغناء النفس في القوام عن البدن
١٣٢ ص
(٧٢)
الفصل السادس في وجوب المعاد
١٤٣ ص
(٧٣)
الفصل السابع في تعريف أحوال طبقات الناس بعد الموت و تحقيق النشأة الثانية
١٤٥ ص
(٧٤)
الفصل الثالث قاموس المصطلحات الواردة في النص
١٦١ ص
(٧٥)
ملحق نص تكفير الغزالي لابن سينا و الفلاسفة في كتابه «تهافت الفلاسفة»
١٦٧ ص
(٧٦)
مسئلة في إبطال إنكارهم لبعث الأجساد و ردّ الأرواح الى الأبدان و وجود النّار الجسمانية و وجود الجنّة و الحور العين و سائر ما وعد به الناس
١٦٨ ص
(٧٧)
1- قولهم اللذة السرمدية للنفوس لا تكون إلّا بالعلم و العمل
١٦٨ ص
(٧٨)
2- تلتذ بهما القوة العقلية
١٦٩ ص
(٧٩)
3- و البدن يشغل عنها
١٦٩ ص
(٨٠)
4- فاذا انحط عنها أعباء البدن، أدركت اللذة دفعة
١٦٩ ص
(٨١)
5- اللذات الروحانية تفهم بالجسمانية
١٧٠ ص
(٨٢)
6- و هذه أحط من الأولى لعدم وجودها في الملائكة
١٧٠ ص
(٨٣)
7- و لكن الانسان يفضلها على غيرها
١٧٠ ص
(٨٤)
8- فالأفضلية هي للذات العقلية الأخروية
١٧١ ص
(٨٥)
9- بعض العلوم نافعة
١٧١ ص
(٨٦)
10- النفس المواظبة على الشهوات تنال الأذى
١٧١ ص
(٨٧)
11- فتكون عاجزة عن الاتصال بالملائكة
١٧٢ ص
(٨٨)
12- و عن اللذة الجسمانية
١٧٢ ص
(٨٩)
13- فالأولى أن يعرض عن الدنيا
١٧٢ ص
(٩٠)
14- لكن الضرورات البدنية جاذبة اليها
١٧٣ ص
(٩١)
15- و لذلك ورد الشرع بالتوسط في الأخلاق
١٧٣ ص
(٩٢)
16- فمنهم من يكونون تعساء و منهم سعداء على وجه كامل أو غير كامل
١٧٤ ص
(٩٣)
17- في الشرع صور
١٧٤ ص
(٩٤)
18- جوابنا أكثر الأمور صحيحة و لكن لا تعرف إلّا بالشرع
١٧٤ ص
(٩٥)
19- فالشرع يعلمنا حشر الأجساد
١٧٥ ص
(٩٦)
20- قد يقال هذه أمثال
١٧٥ ص
(٩٧)
21- قولنا لا محل للتأويل
١٧٥ ص
(٩٨)
22- و لا للاستحالة
١٧٦ ص
(٩٩)
23- قولهم هناك أمور محالة
١٧٦ ص
(١٠٠)
و لهم فيه مسالك
١٧٦ ص
(١٠١)
24- مسلكهم الأول إما أن يعاد البدن و الحياة
١٧٦ ص
(١٠٢)
25- إما أن ترد النفس الى البدن
١٧٦ ص
(١٠٣)
26- إما أن ترد النفس الى بدن أيا كان
١٧٧ ص
(١٠٤)
و هذه الأقسام الثلاثة باطلة
١٧٧ ص
(١٠٥)
27- و هذه الثلاثة باطلة، ففي الأول إيجاد لمثل ما كان لا اعادة عين ما كان
١٧٧ ص
(١٠٦)
28- فلا يعود الانسان بعينه
١٧٨ ص
(١٠٧)
29- و ليس الانسان قائما ببدنه
١٧٨ ص
(١٠٨)
30- و أما الثاني فلا يمكن أن يرد البدن الفاسد
١٧٨ ص
(١٠٩)
31- يستقبح جمع أجزاء الميت وحدها
١٧٩ ص
(١١٠)
32- و لا يمكن جمع جميع الأجزاء التي كانت في طول عمره
١٧٩ ص
(١١١)
33- و أما الثالث فهو محال، فالأنفس هي متناهية
١٨٠ ص
(١١٢)
34- فليس هناك طرق مقبولة
١٨٠ ص
(١١٣)
35- و لا يسلم بالتناسخ
١٨٠ ص
(١١٤)
36- اعتراضنا أن نختار القسم الثالث و هو لا يخالف الشرع
١٨١ ص
(١١٥)
37- و فيه عود محقق
١٨١ ص
(١١٦)
38- النفوس ليست غير متناهية
١٨١ ص
(١١٧)
39- أما التناسخ فلا مشاحة في الأسماء
١٨٢ ص
(١١٨)
40- و اللّه قادر على تدبير الأمر
١٨٢ ص
(١١٩)
43- و هذا محال من جميع الوجوه
١٨٤ ص
(١٢٠)
44- اعتراضنا هذا لا بد منه و لو في زمان طويل
١٨٤ ص
(١٢١)
45- و هذا يحصل بقدرة اللّه إما من غير واسطة
١٨٤ ص
(١٢٢)
46- أو بواسطات غريبة
١٨٥ ص
(١٢٣)
47- من استنكر قوة المغناطيس ثم شاهدها تعجب منها فهكذا يتعجبون
١٨٥ ص
(١٢٤)
48- ان الانسان لو خلق عاقلا لأنكر خلق الانسان من النطفة
١٨٥ ص
(١٢٥)
49- فيجب عدم انكار ما لم يشاهد
١٨٦ ص
(١٢٦)
50- قد يقال ان الفعل الالهي لا يتغير و هو دوري
١٨٦ ص
(١٢٧)
51- و يصدر عن الارادة و هي غير متعينة
١٨٧ ص
(١٢٨)
52- و ستكون الآخرة و القيامة
١٨٧ ص
(١٢٩)
53- و لا يمكن انقسام الحالات الى ثلاثة
١٨٧ ص
(١٣٠)
54- و هذا لا يناقض القول بأن «اللّه قادر على كل شيء»
١٨٨ ص
(١٣١)
55- و لا يناقضه أنه «لا يشاء و لا يفعل»
١٨٨ ص
(١٣٢)
56- جوابنا يمكن انقسام الحالات الى ثلاثة
١٨٨ ص
(١٣٣)
57- المسألة تنبني على المسألتين الأولى و السابعة عشرة
١٨٩ ص
(١٣٤)
كشافات
١٩١ ص
(١٣٥)
41- مسلكهم الثاني كما أن قلب الحديد ثوبا يقتضي تعدد الاستحالات
١٨٣ ص
(١٣٦)
42- هذا ما يقتضيه أيضا تجدد بدن الانسان لترد النفس اليه
١٨٣ ص
(١٣٧)
كشاف الآيات
١٩٢ ص
(١٣٨)
كشاف الأحاديث
١٩٢ ص
(١٣٩)
كشاف الأعلام و الفرق
١٩٣ ص
(١٤٠)
كشاف المصطلحات
١٩٤ ص
(١٤١)
ثبت المراجع
١٩٧ ص
(١٤٢)
فهرست المحتويات
٢٠١ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص

الأضحوية في المعاد - ابن سينا - الصفحة ١٦٥ - الفصل الثالث قاموس المصطلحات الواردة في النص

٢٦- نفوس ناقصة منزهة: «وقع عندها في حياتها أن لها كمالا فلم تطلبه و جحدته و ناصبته، و اعتقدت غير الحق. فهي متألمة بنقصانها عن ادراك الأثر السرمدي»، (ص ٨٠ ب).

٢٧- نفوس ناقصة منزهة: «لم يقع عندها ذلك و لا خطر ببالها أن كمالا لها و هو معلوم، كنفس البله و الصبيان»، (ص ٨٠ ب).

٢٨- نفوس ناقصة منزهة: «لم يقع عندها أن كمالا لها البتة، و حالا غير حالها من العقلي الملقى إليها من المرسلين؛ فلم تطلبه و لا خوطبت به فجحدته»، (ص ٨٠ ب).

٢٩- نفوس ناقصة غير منزهة: «لها الشقاوة ان كانت شاعرة أن لها كمالا ما على الاطلاق و لا زوال لها. و ان كان نقصانها خاليا من الشعور بأن لها ذلك فلها الألم بحسب الهيئات الردية التي ورثتها من عالم الطبيعة»، (ص ٨٠ ب).

٣٠- واجب الوجود بالذات: «بري‌ء عن جميع أنحاء التغير و التبدل، و أن فعله الصادر عن حكمته و ارادته مضاه لحكمته و ارادته الأزليتين»، (ص ٦٩ أ).