الأضحوية في المعاد - ابن سينا - الصفحة ١٤٧ - الفصل السابع في تعريف أحوال طبقات الناس بعد الموت و تحقيق النشأة الثانية
الجماع يختار الجماع في وقت مع من أنسه به [١] أكثر، و يكون لو خلا بمملول [٢] عنها عافها [٣] و كرهها و نفس اللذة الجماعية [متساوية فيهما] [٤].
و ربما كان المملول [٥] عنها أشد تهيئا للمعاني [٦] و أسباب زيادة اللذة، و لو لا هذه الرغبة الوهمية و الهمة المغروزة [٧] في الحيوان لبقاء النوع لما كان نفس تلك اللذة وحدها مما يقرر [٨] عليها [٩] الحرص، أو يكون إليها [١٠] قصد كل [ما عليه الحال من] [١١] الحيوان.
و أما الغضب فلذته حصول الغلبة لأنه مجبول في الحيوان لأجل هذا المعنى، ثم يركب من هذه البسائط ملذات.
و قد يكون من أصناف الملذات ما اللذة فيه بالشركة، كالفكرة في الغلبة أو اللذة؛ فإن ذلك بشركة القوة المتوهمة و المتخيلة، و القوة الغضبية و الشهوانية.
فبين من هذا كله أن اللذات بإدراك الملائمات، و الملائمات مكملات الجواهر [١٢] و أفعالها. فنسب [١٣] اللذات بعضها إلى بعض نسب [١٤] القوى [١٥] المدركة و الأمور الملائمة و الكمالات و الادراكات.
[١] ب، ط: بها.
[٢] ط، ب، ن: بمملوك.
[٣] مكررة في ط.
[٤] ط: [متساوي به فيهما].
[٥] ط: المملوك.
[٦] ن: لمعان.
[٧] ط، د: المعلولة.
[٨] ن: يغور.
[٩] ط، ب، ن: عليه.
[١٠] ط، ب، ن: عليه.
[١١] ط، د:- [].
[١٢] ن: الجوهر.
[١٣] ط: فنسبة.
[١٤] ب: بسبب.
[١٥] د: قوة