الأضحوية في المعاد - ابن سينا - الصفحة ١٠٥ - الفصل الثالث في مناقضة الآراء الباطلة فيه
و [١] عرف أن السعادة الحقيقية للإنسان يضادها [٢] وجود نفسه في بدنه، و ان اللذات البدنية غير اللذات [٣] الحقيقية، و أن تصير النفس في البدن عقوبة له، و [٤] عرف أن الأمور الواردة أثر [٥] هذا الوضع في الشرائع اذا [٦] أخذت على ما هي عليها لزمها أمور محالة و شنيعة.
- أما المعرفة الأولى فكشفها عند وضوح الفعل الإلهي الأزلي و قد حقق في العلم [الإلهي و الطبيعي] [٧].
- و أما المعرفة الثانية فكشفها عند وضوح أن الأول الواجب الوجود [٨] بالذات [٩] بريء عند جميع أنحاء التغير و التبدل؛ و أن فعله الصادر عن حكمته و ارادته مضاه [١٠] [لحكمته و ارادته] [١١] الأزليتين؛ و قد حقق في العلم الإلهي [١٢].
- و أما المعرفة الثالثة فسنورد لها فصلا خاصا [١٣].
- و أما المعرفة الرابعة فإن [١٤] العالم مطلع عليها بلا اطلاع، و الجاهل صلاحه [١٥] أن لا يكشف له ذلك فيلا حظ الديانات الإلهية و الشرائع الحقيقية بعين الاستخفاف، و هي مقدسة [عن ذلك] [١٦].
[١] ط، ب، ن: أو.
[٤] ط، ب، ن: أو.
[٢] ط: يضدها.
[٣] ب: اللذة.
[٥] د: عن.
[٦] ط، ن:+ و.
[٧] ن، ب، د: [الطبيعي و الإلهي].
[٨] ط، ب:- الوجود.
[٩] ن:- بالذات.
[١٠] ط، ب، ن: مضاد.
[١١] ب، ن: [لارادته و حكمته].
[١٢] ن:+ الطبيعي.
[١٣] راجع الفصل السابع.
[١٤] ط:- فإن.
[١٥] ب: اصلاحه.
[١٦] ن: [عنها]