الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٨٨ - باب اتيان المساجد و المشاهد بالمدينة
أقول و يأتي وجه تسميته بمسجد الشمس عن قريب قال و منها مسجد الفتح و هو مسجد على قطعة من جبل سلع من جهة الغرب و غربيه وادي بطحان
[٤]
١٤٤٢٧- ٤ الكافي، ٤/ ٥٦٠/ ٢/ ١ محمد عن محمد بن الحسين عن ابن هلال عن عقبة بن خالد قال سألت أبا عبد اللَّه ع إنا نأتي المساجد التي [١] حول المدينة فبأيها أبدأ فقال ابدأ بقبا فصل فيه و أكثر- فإنه أول مسجد صلى فيه رسول اللَّه ص في هذه العرصة ثم ائت مشربة أم إبراهيم فصل فيها و هو مسكن رسول اللَّه ص و مصلاه ثم تأتي مسجد الفضيخ فتصلي فيه فقد صلى فيه نبيك ص فإذا قضيت هذا الجانب أتيت جانب أحد فبدأت بالمسجد الذي دون الحرة فصليت فيه ثم مررت بقبر حمزة بن عبد المطلب فسلمت عليه- ثم مررت بقبور الشهداء فقمت عندهم فقلت السلام عليكم يا أهل الديار أنتم لنا فرط و إنا بكم لاحقون ثم تأتي المسجد الذي في المكان
[١] . قوله «إنّا نأتي المساجد الّتي» كانت المساجد كثيرة إلّا أنّ آثارها غير باقية إلى الآن و لا يعرف موضعها و ذكر السمهودي ما عرف منها في زمانه و هو في مائة العاشر و ذكر أيضا ما كان يعرف جهته و لم يعرف عينه و لا ريب في استحباب زيارة الآثار النبويّة سواء كان مسجدا أو بئرا أو مشهدا و غير ذلك و ما روى أنّهم غيّروا آثار رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فليس معناه أنّهم غيّروا كلّ شيء منه حتّى مكانه بل أنّهم غيّروا كيفياته و بعض خصوصياته إذ لا يمكن نسيان الأثر بالمرّة في مائة و خمسين سنة و أمّا في مثل زماننا فيمكن خفاء كثير منها بعد طول المدّة «ش».