الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٨٧ - باب اتيان المساجد و المشاهد بالمدينة
الصلاة.
بيان
المشربة بفتح الراء و ضمها الغرفة و الصفة يقال هو في مشربته أي في غرفته و عدها في كتاب مغانم المطابة في معالم طابة للفيروزآبادي صاحب القاموس من المساجد قال و منها مسجد أم إبراهيم الذي يقال له مشربة أم إبراهيم و هو مسجد بقبا شمالي مسجد بني قريظة [١] قريب من الحرة الشرقية في موضع يعرف بالدشت قال و ليس عليه بناء و لا جدار و إنما هو عريصة صغيرة بين نخيل طولها نحو عشرة أذرع و عرضها أقل منه بنحو ذراع و قد حوط عليها برضم لطيف من الحجارة السود قال و منها مسجد الفضيخ بفتح الفاء و كسر الضاد المعجمة بعدها مثناة تحتية و خاء معجمة قال و هذا المسجد يعرف بمسجد الشمس اليوم و هو شرقي مسجد قبا على شفير الوادي مرضوم بحجارة سود و هو مسجد صغير.
- و رفع يديه إلى اللّه تعالى حتّى رئي بياض إبطيه فدعا إلى اللّه حتّى سقط رداؤه عن ظهره فلم يرفعه حتّى دعا كثيرا و تسمية هذا المسجد بمسجد الفتح لأنّ الاستجابة وقعت به و جاء حذيفة بخبر رجوع الأحزاب ليلا به فأصبح رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و المسلمون قد فتح اللّه عزّ و جل لهم و نصرهم و أقرّ أعينهم و قول ابن جبير انّ سورة الفتح أنزلت به لا أصل له انتهى «ش».
[١] . قوله «مسجد بني قريظة» هذا مسجد ذكر في حديث سعد بن معاذ و حكمه على اليهود لمّا أرسل إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فأتاه على حمار فلمّا دنا قريبا من المسجد قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم للأنصار «قوموا إلى سيّدكم» أو «خيركم» و كان ذرعه أربعة و أربعون ذراعا في مثلها قال السمهوديّ جدّد حظيره أي جدار قصير على جوانبه شاهين الجمالي عام ثلاث و تسعين و ثمان مائة «ش».