الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٨١ - باب فضل المقام بالمدينة و الاعتكاف في مسجده
الحذاء و عبد الرحمن بن الحجاج [١].
[٤]
١٤٤١٩- ٤ الكافي، ٤/ ٥٥٨/ ٤/ ١ الخمسة عن أبي عبد اللَّه ع قال إذا دخلت المسجد فإن استطعت أن تقيم ثلاثة أيام الأربعاء و الخميس و الجمعة فتصلي ما بين القبر و المنبر يوم الأربعاء عند الأسطوانة التي تلي القبر فتدعو اللَّه عندها و تسأله كل حاجة تريدها في آخرة أو دنيا- و اليوم الثاني عند أسطوانة التوبة و يوم الجمعة عند مقام النبي ص مقابل الأسطوانة الكثيرة الخلوق [٢] فتدعو اللَّه عندهن لكل حاجة و تصوم تلك الثلاثة الأيام.
[٥]
١٤٤٢٠- ٥ الكافي، ٤/ ٥٥٨/ ٥/ ١ ابن أبي عمير عن ابن عمار قال قال أبو عبد اللَّه ع صم الأربعاء و الخميس و الجمعة و صل ليلة الأربعاء و يوم الأربعاء عند الأسطوانة التي تلي رأس النبي ص و ليلة الخميس و يوم الخميس عند أسطوانة أبي لبابة و ليلة الجمعة و يوم الجمعة عند الأسطوانة التي تلي مقام النبي ص
[١] . أورده في التهذيب- ٦: ١٤ رقم ٢٨ بهذا السّند أيضا.
[٢] . قوله «الكثيرة الخلوق» و تارة يقال الأسطوانة المخلقة و هذه الاسطوانات الثّلاث في صفّ واحد و هي أقدم الاسطوانات إلى القبلة في المسجد الأصلي و الأسطوانة المخلقة بازاء المحراب أعني مقام النبيّ صلّى اللّه عليه و آله فمن المقام إلى القبر خمس اسطوانات يصلّى بمقتضى هذا الخبر عند ثلاث منها و في الرّواية التّالية عن ابن عمّار الشروع من أسطوانة أبي لبابة و اليوم الثاني عند الأسطوانة الّتي لا اسم لها و الثالثة عند المقام و كلاهما حسن إلّا أنّ الصلاة عند نفس أسطوانة الأولى غير ممكنة في زماننا لأنّ محلّها داخل في الشّبّاك الشريف فيتحرّي أقرب موضع منه «ش».