الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٥٧٤ - باب ما يجزي من القول عند زيارة جميع الأئمة عليهم السلام و القول البليغ في ذلك
سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا يا ولي اللَّه إن بيني و بين اللَّه ذنوبا لا يأتي عليها إلا رضاكم فبحق من ائتمنكم على سره و استرعاكم أمر خلقه و قرن طاعتكم بطاعته لما استوهبتم ذنوبي- و كنتم شفعائي فإني لكم مطيع من أطاعكم فقد أطاع اللَّه و من عصاكم فقد عصى اللَّه و من أحبكم فقد أحب اللَّه و من أبغضكم فقد أبغض اللَّه اللهم إني لو وجدت شفعاء أقرب إليك من محمد و أهل بيته الأخيار الأئمة الأبرار لجعلتهم شفعائي فبحقهم الذي أوجبت لهم عليك أسألك أن تدخلني في جملة العارفين بهم و بحقهم و في زمرة المرحومين بشفاعتهم إنك أرحم الراحمين و صلى اللَّه على محمد و آله و سلم الطيبين الطاهرين و سلم كثيرا و حسبنا اللَّه و نعم الوكيل- الوداع إذا أردت الانصراف- فقل السلام عليكم سلام مودع لا سئم و لا قال و لا مال و رحمة اللَّه و بركاته يا أهل بيت النبوة إنه حميد مجيد سلام ولي لكم غير راغب عنكم و لا مستبدل بكم و لا مؤثر عليكم و لا منحرف عنكم و لا زاهد في قربكم لا جعله اللَّه آخر العهد من زيارة قبوركم و إتيان مشاهدكم- و السلام عليكم و حشرني اللَّه في زمرتكم و أوردني حوضكم و جعلني في حزبكم و أرضاكم عني و أماتني [مكنني] في دولتكم- و أحياني في رجعتكم و أملكني في أيامكم و شكر سعيي بكم و غفر ذنبي بشفاعتكم و أقال عثرتي بمحبتكم و أعلى كعبي بموالاتكم