روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣١١ - مقدمة التحقيق
و ما كان فيه عن أبى بكر بن أبي سمال فقد رويته، عن محمّد بن الحسن- رضى.
______________________________
من غضب الله و غضبك و قال: أستغفر الله و لا أعود[١].
و هذا أيضا لا يقدح فيه لأنه يمكن أن يكون جاهلا بالمسألة و هل يدل على التحريم فيه إشكال لأنه يمكن أن يكون التحريم بالنظر إلى الخواص حالة الحياة و الأحوط أن لا يدخل الضرائح المقدسة جنبا لأن حياتهم و مماتهم عليهم السلام سواء و هم أحياء عند ربهم إلخ و الخبر موثق لو كان عن الأسدي و لو كان عن المرادي فالظاهر أنه من كتابه أيضا لكنه عند المتأخرين مرسل فيشكل الحكم بما رواه المصنف عن أبي بصير مطلقا، لكن بينا عند كل خبر أنه من أيهما و يمكن أن يعمل بظاهر قول المصنف إن ما كان في هذا الكتاب كلها من الأسدي و لا ينافي ذلك أن يكون مروي المرادي أيضا لكنه بعيد.
و اعلم أن الظاهر أن ما كان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير فهو ليث المرادي لتصريحه به كثيرا و إن كانا سواء في المدح و الذم لأنه و إن كان في المرادي الخبر الصحيح فللأسدي أيضا الخبر الصحيح بقوله عليه السلام (عليك بالأسدي) و في الإجماع أيضا سواء، بل للأسدي أظهر، و قد عرفت حال الوقف، و لو قيل به فللمرادي أيضا كالوقف بقوله (لم يتكامل علمه) فالاشتراك لا يضر و يمكن أن يكون سوء الأدب في مبادي الأحوال قبل أن يظهر لهم المعجزات.
«و ما كان فيه عن أبي بكر بن أبي سمال».
هو أبو إبراهيم[٢] و إسماعيل ابني أبي بكر بن أبي سمال الثقتين و لم يرد فيه شيء و لكن يظهر من المصنف أن له كتابا معتمدا للطائفة و في الطريق عثيم و هو مجهول الحال فالخبر قوي كالصحيح لصحته عن
[١] رجال الكشّيّ- الجزء الثاني-)( فى ابى بصير إلخ) خبر ٤ ص ١١٤ طبع بمبئى.