روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٠٩ - مقدمة التحقيق
...............
______________________________
ذلك قال: صدقت قال: فبكيت ثمَّ قلت: جعلت فداك فما لي أ لست كبير السن الضعيف
الضرير البصير المنقطع إليكم فاضمنها لي قال: قد فعلت، قال: قلت أضمنها لي على
آبائك و سميتهم واحدا واحدا، قال: قد فعلت، قال: قلت: فاضمنها لي على رسول الله
صلى الله عليه و آله و سلم قال: قد فعلت، قال قلت: فاضمنها لي على الله، قال فأطرق
ثمَّ قال قد فعلت و هذا الخبر يحتملها.
و في الصحيح، عن هشام بن سالم و أبي العباس قالا: بينا نحن عند أبي عبد الله عليه السلام إذ دخل أبو بصير فقال أبو عبد الله عليه السلام الحمد لله الذي لم يقدم أحد يشكو أصحابنا العام قال هشام: فظننت أنه تعرض بأبي بصير.
و هذا يحتمل المدح و الذم مع أنه ليس بصريح في أحدهما ثمَّ ذكر حديث شعيب بن يعقوب الذي تقدم في باب تزويج المرأة و لها زوج و ذكره لأبي بصير المرادي و تقدم في باب الزنا.
ثمَّ علي بن محمد، عن محمد بن أحمد بن الوليد (و هما مجهولان)، عن حماد بن عثمان قال: خرجت أنا و ابن أبي يعفور و آخر إلى الحير أو إلى بعض المواضع فتذاكرنا الدنيا فقال أبو بصير المرادي: أما إن صاحبكم لو ظفر بها لاستأثرها قال فأغفى فجاء كلب يريد أن يشغر عليه فذهبت لأطرده فقال ابن أبي يعفور دعه قال فجاء حتى شغر في أذنه[١].
فيمكن أن يكون المراد بصاحبكم نفسه، و لكن لما كان موهما لغيره تأدب ببول الكلب.
و في الموثق، عن أبي بصير قال: كنت أقرئ امرأة كنت أعلمها القرآن قال فمازحتها بشيء قال: فقدمت على أبي جعفر عليه السلام قال: فقال لي يا أبا بصير أي
[١] أورده و اللذين بعده في رجال الكشّيّ- الجزء الثاني-( فى ابى بصير إلخ) خبر ١٠- ١٢- ١٣ ص ١١٥- ١١٦ طبع بمبئى قوله: ثم عليّ بن محمّد إلخ كذا في جميع النسخ.