روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢١ - مقدمة التحقيق
و قال عليه السّلام لابان بن عثمان: (ان أبان بن تغلب قد روى عنى رواية كثيرة، فما رواه لك عنّى فاروه عنّى) و لقد لقى الباقر و الصادق (ع)، و روى عنهما.
______________________________
لقد
أوجع قلبي موت أبان».
و هذه منزلة عظيمة.
«و قال عليه السلام لأبان بن عثمان».
في الموثق كالصحيح كالكشي[١] لكنه ذكر أنه روى عني ثلاثين ألف حديث فاروها عنه «و قد لقي».
و رووا أنه روى عن علي بن الحسين عليهما السلام أيضا، و في الكشي في الحسن كالصحيح، عن أبان بن تغلب قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إني أقعد في المسجد فيجيء الناس فيسألوني فإن لم أجبهم لم يقبلوا مني و أكره أن أجيبهم بقولكم (أو بقولهم) و ما جاء عنكم فقال لي: انظر، ما علمت أنه من قولهم فأخبرهم بذلك[٢].
و في الفهرست و الخلاصة[٣] ثقة جليل القدر، عظيم المنزلة في أصحابنا لقي علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد عليهم السلام و كانت له عندهم حظوة و قدم (أي تقدم) و منزلة و له قراءة مفردة- و مثله ما في النجاشي إلا أنه لم يوثقه صريحا، و قال: و كان أبان مقدما في كل فن من العلم في القرآن و الفقه، و الحديث و الأدب، و اللغة، و النحو، و له كتب.
و روي في القوي كالصحيح، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: كنا في مجلس أبان بن تغلب فجاءه شاب فقال: يا با سعيد أخبرني كم شهد مع علي بن أبي طالب عليه السلام من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم؟ قال: فقال له أبان كأنك تريد تعرف فضل علي عليه السلام بمن تبعه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم؟ قال: فقال الرجل: هو ذاك، قال:
فقال و الله ما عرفنا فضلهم إلا باتباعهم إياه و قال: تدري من الشيعة؟، الشيعة الذين إذا
[١] و الأولى كالنجاشيّ بدل( كالكشّيّ) فانه موجود في النجاشيّ ص ٩ طبع بمبئى دون الكشّيّ فلاحظ.