روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٨٣ - مقدمة التحقيق
و ما كان فيه عن عطاء بن السائب فقد رويته، عن الحسين بن أحمد بن إدريس- رضي اللّه عنه- عن أبيه، عن محمّد بن أبي الصهبان، عن ابى احمد محمّد بن زياد الأزديّ، عن ابان الأحمر، عن عطاء بن السائب.
و ما كان فيه عن العلاء بن رزين فقد رويته عن ابى، و محمّد بن الحسن- رضى اللّه عنهما- عن سعد بن عبد اللّه و الحميري جميعا، عن أحمد بن محمّد بن عيسى؟ عن محمّد بن خالد.
______________________________
«عن
حمدان بن سليمان».
أبي سعيد أو سعد النيسابوري ثقة من وجوه أصحابنا (النجاشي- الخلاصة) ذكر ذلك أبو عبد الله أحمد بن عبد الواحد، روى عنه محمد بن يحيى العطار (النجاشي) المعروف بالتاجر من أصحاب الهادي و العسكري عليهما السلام (رجال الشيخ) النيسابوري له كتاب أخبرنا به عدة من أصحابنا عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه و محمد بن الحسن و محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن يحيى العطار عنه فالخبر قوي كالصحيح أو موثق كالصحيح باعتبار وصف المصنف الكتب التي يروي عنها، و العجب من جماعة يعدون قولهم: (لا بأس به) مدحا و غفلوا عن وصف المصنف الكتب و أصحابها و يطرحون أخبارهم بالضعف فلا تغفل عما غفلنا عنه أيضا لمتابعتهم.
«و ما كان فيه عن عطاء بن السائب».
لم يذكر، و الظاهر أن كتابه معتمد و يمكن الحكم بصحته لصحته عن ابن أبي عمير و أبان و لا أقل من أن يكون حسنا كالصحيح و على قانونهم قوي كالصحيح.
«و ما كان فيه عن العلاء بن رزين».
القلاء كان يقلي السويق- أي دقيق الحنطة و الشعير و أمثالهما و كان غذاءهم و يسمى بالقاووت صحب محمد بن مسلم و فقه عليه و كان ثقة وجها، له كتب (النجاشي- الخلاصة)، جليل القدر، ثقة له كتاب و هو أربع نسخ منها رواية الحسن بن محبوب، و يرتقي إلى عشرة طرق صحيحة و طريقان في القوي كالصحيح، و المجموع من طرق الصدوق و من غيره أربعة و عشرين طريقا صحاحا و موثقات كالصحيح، و قال ابن بطة: العلاء بن رزين