روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٧٤ - «يونس بن عبد الرحمن»
و أخبرنا ابن أبي جيد عن محمد بن الحسن عن الصفار، عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس.
و قال محمد بن علي بن الحسين: سمعت محمد بن الحسن بن الوليد- رحمه الله- يقول: كتب يونس بن عبد الرحمن التي هي بالروايات كلها صحيحة معتمد عليها إلا ما ينفرد به محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس- و لم يروه غيره فإنه لا يعتمد عليه و لا يفتي به، و الظاهر أن عدم الاعتماد لكون محمد بن عيسى يروي عنه بالإجازة و كان ابن الوليد لا يعتمد على النقل بالإجازة، و يمكن أن لا يكون الكتاب الذي رواه محمد بن عيسى، عن يونس متواترا عنده و يكون باقي كتبه متواترا و لما كان متواترا عند الكليني و الشيخ روياه عنه كثيرا" أو" يكون روايتهما عنه فيما لم يكن من متفرداته، بل كان ذلك في الكتب الأخر ليونس و لغيره.
و في رجال الشيخ في أصحاب الكاظم عليه السلام: يونس بن عبد الرحمن ضعفه القميون و هو ثقة و في أصحاب الرضا عليه السلام طعن عليه القميون و هو عندي ثقة.
و في رجال الكشي روى في الصحيح عن عبد العزيز بن المهتدي القمي و الحسن بن علي بن يقطين قالا: قلنا لأبي الحسن الرضا عليه السلام: إنا لا نكاد نصل إليك نسألك عن كل ما نحتاج إليه من معالم ديننا أ فيونس بن عبد الرحمن ثقة نأخذ عنه ما نحتاج إليه من معالم ديننا؟ فقال: نعم[١].
و في الحسن كالصحيح، عن عبد العزيز قال: قلت للرضا عليه السلام: إن شقتي بعيدة فلست أصل إليك في كل وقت فآخذ معالم ديني من يونس مولى آل يقطين؟
قال: نعم[٢].
و اعلم أن هذه الأخبار و أمثالها مما تقدم تدل على حجية خبر الواحد
[١] رجال الكشّيّ- في يونس بن عبد الرحمن- خبر ٢٥ ص ٣٠٥ طبع بمبئى.