روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٧٣ - «يونس بن عبد الرحمن»
و مدائح يونس كثيرة ليس هذا موضعها[١] و كانت له تصانيف كثيرة"، ثمَّ ذكر قريبا من ثلاثين كتابا".
و في الصحيح، عن عبد العزيز بن المهتدي وكيل الرضا عليه السلام و خاصته فقال: إني سألته فقلت: إني لا أقدر على لقائك في كل وقت فعمن آخذ معالم ديني؟
فقال: خذ عن يونس بن عبد الرحمن[٢] و مثله رواه الكشي عن الحسن بن علي بن يقطين سواء[٣] و هذه منزلة عظيمة" النجاشي" و في الفهرست يونس بن عبد الرحمن مولى آل يقطين، له كتب كثيرة أكثر من ثلاثين و قيل إنها مثل كتب الحسين بن سعيد و زيادة كتاب جامع الآثار، و كتاب الشرائع. و كتاب العلل، و كتاب اختلاف الحديث، و مسائله عن أبي الحسن موسى عليه السلام أخبرنا بجميع كتبه و رواياته جماعة، عن محمد بن علي بن الحسين، عن محمد بن الحسن و أحمد بن محمد بن الحسن، عن أبيه، عنه هكذا كان في أكثر النسخ، و على هذا يمكن أن يكون المراد" عن أبيه" ابن الوليد أو الصفار، و يمكن ملاقاتهما ليونس لكنها بعيدة و لم ينقل، و الظاهر أن لفظة" عنه" زائدة كما في بعض النسخ و يكون تحويلا من الشيخ إلى سند آخر كما ذكر.
و أخبرنا بذلك ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن، عن سعد بن عبد الله و الحميري و علي بن إبراهيم و محمد بن الحسن الصفار كلهم عن إبراهيم بن هاشم عن إسماعيل بن مرار و صالح بن السندي عن يونس- و رواها محمد بن علي بن الحسين عن حمزة بن محمد العلوي و محمد بن علي ماجيلويه، عن علي بن إبراهيم، عن إسماعيل و صالح عن يونس.
[١] و في رجال النجاشيّ بعد قوله« موضعها» و انما ذكرنا هذا حتّى لا نخليه من بعض حقوقه رحمه اللّه و كانت له إلخ.