روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٠٨ - مقدمة التحقيق
...............
______________________________
و في الخلاصة بعده، قال ابن الغضائري: ليث بن البختري المرادي أبو بصير يكنى أبا
محمد كان أبو عبد الله عليه السلام يتضجر به و يتبرم، و أصحابه يختلفون في شأنه، و
عندي أن الطعن إنما وقع في دينه لا على حديثه و هو عندي ثقة و الذي اعتمد عليه
قبول روايته و أنه من أصحابنا الإمامية للحديث الصحيح الذي ذكرناه أولا و قول ابن
الغضائري أن الطعن في دينه لا يوجب الطعن فيه، و في الكشي غير ما ذكرناه في زرارة
و محمد بن مسلم ذكره الكشي في ترجمة ليث.
(ففي الضعيف بمحمد بن عبد الله المسمعي و محمد بن سنان) عن داود بن سرحان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إني لأحدث الرجل بالحديث و أنهاه عن الجدال و المراء في دين الله و أنهاه عن القياس فيخرج من عندي فيتأول حديثي على غير تأويله إني أمرت قوما أن يكلموا و نهيت قوما فكل تأول لنفسه يريد المعصية لله و لرسوله فلو سمعوا و أطاعوا لأودعتهم ما أودع أبي أصحابه، إن أصحاب أبي كانوا زينا أحياء و أمواتا أعني زرارة و محمد بن مسلم و منهم ليث المرادي و بريد العجلي هؤلاء قوامون بالقسط هؤلاء قوالون بالقسط، هؤلاء السابقون، السابقون، أولئك المقربون[١]. و في القوي عن أبي بصير قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال: حضرت عليا عند موته؟ قال: قلت نعم: و أخبرني أنك ضمنت له الجنة و سألني أن أذكرك
[١] أورده و اللذين بعده في رجال الكشّيّ- الجزء الثاني-( فى ابى بصير ليث بن البخترى المرادى) خبر ٣- ٦- ٥ ص ١١٣- ١١٤ طبع بمبئى.