روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٥٧ - مقدمة التحقيق
و ما كان فيه عن محمّد بن الوليد الكرمانى فقد رويته، عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمدانيّ- رضي اللّه عنه- عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن محمّد بن الوليد الكرمانى.
______________________________
أخاف أن تعود قردا فلا أتمكن من استرجاع ما أخذت مني (النجاشي[١].
محمد بن النعمان الأحول من أصحاب الصادق عليه السلام و كان ثقة متكلما حاذقا حاضر الجواب له كتب (الفهرست- الخلاصة) محمد يكنى أبا جعفر الأحول الملقب بمؤمن الطاق، ثقة و ذكر الكشي روايات كثيرة تدل على جلالة قدره و علو منزلته و ذكر أنه قال أبو حنيفة لمؤمن الطاق قد مات إمامك جعفر بن محمد عليهما السلام فقال أبو جعفر: و لكن إمامك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم[٢].
و يظهر من أكثر الروايات أنه عليه السلام كان راضيا بمجادلاته و يظهر من بعضها عدم الرضا، و يحتمل حمله على التقية كما هو ظاهر الأخبار و يمكن أن يكون رجلا آخر من المجهولين، لكن رواية الحسن بن محبوب و ابن أبي عمير عنه تؤيد الأول فالخبر صحيح باعتبار صحة طريق المصنف إليها (أو) حسن على المشهور كالصحيح أو قوي كالصحيح لاحتمال الاشتراك و إن جزم العلامة بحسنه بناء على أنه صاحب الطاق و ذكر أنه من أصحاب الكاظم عليه السلام أيضا.
«و ما كان فيه عن محمد بن الوليد الكرماني».
الخزاز من أصحاب الجواد عليه السلام (رجال الشيخ) و يظهر من المصنف أنه كان له كتاب معتمد الطائفة فعلى هذا يكون حسنا و على المشهور يكون قويا كالصحيح.
و اعلم أنه لم يقيد في الأخبار بالكرماني إلا خبر أو خبران أو ثلاثة على الاحتمال الضعيف و أطلق كثيرا عن محمد بن الوليد، و يتوهم أنه هو لذكره الكرماني هنا
[١] رجال النجاشيّ باب الميم ص ٢٢٨ طبع بمبئى.