روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٥٦ - مقدمة التحقيق
- رضي اللّه عنه- عن محمّد بن يحيى العطار، عن محمّد بن أبي الصهبان، عن محمّد بن سنان، عن محمّد بن منصور.
و ما كان فيه عن محمّد بن النعمان فقد رويته، عن محمّد بن على ماجيلويه- رضي اللّه عنه- عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمّد بن ابيعمير، و الحسن بن محبوب جميعا، عن محمّد بن النعمان.
______________________________
بزرج معرب بزرگ (أي العظيم) كوفي ثقة (النجاشي- الخلاصة) له كتاب روى عنه محمد بن
الحسين الصائغ (النجاشي) لم يرو عنهم عليه السلام (رجال الشيخ) و يحتمل غيره من
المجاهيل من أصحاب الصادق و الرضا عليهما السلام و لكن ليس لهم كتاب ظاهرا و على
أي حال ففي السند محمد بن سنان و فيه ما تقدم فالخبر إما قوي كالصحيح أو ضعيف.
«و ما كان فيه عن محمد بن النعمان».
الظاهر أنه محمد بن علي بن النعمان بن أبي طريقة البجلي مولى الأحول، أبو جعفر كوفي صيرفي يلقب مؤمن الطاق و صاحب الطاق و يلقبه المخالفون شيطان الطاق و كان دكانه في طاق المحامل بالكوفة فيرجع إليه في النقد فيرد ردا يخرج كما يقول.
أي كلما قال هذا زيف (أو) ستوق مغشوش فإذا كسر كان كذلك، فلحدة بصيرته قالوا: شيطان و يمكن أن يكون لكثرة مباحثاته مع العامة و إلزاماته لهم و هو الأظهر لكن الشيخ روى الأول ثمَّ النجاشي بعد قوله كما يقول فيقال شيطان الطاق فأما منزلته في العلم و حسن الخاطر فأشهر و قد نسب إليه أشياء و لم تثبت عندنا و له كتب[١] و كانت له مع أبي حنيفة حكايات كثيرة (فمنها) أنه قال له يوما يا با جعفر تقول بالرجعة فقال له: نعم فقال أقرضني من كيسك هذا خمسمائة دينار فإذا عدت أنا و أنت رددتها إليك فقال له في الحال أريد ضمينا يضمن لي في أنك تعود إنسانا فإني
[١] هذه الجملة اختصار من الشارح و الا فقد عد في رجال النجاشيّ كتبه.