روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٢٩ - مقدمة التحقيق
عن كليب بن معاوية الأسدى الصيداوى.
______________________________
عليه السلام له كتاب رواه جماعة منهم عبد الرحمن بن أبي هاشم (النجاشي) له كتاب
أخبرنا به أبو عبد الله، عن محمد بن بابويه، عن أبيه، عن الحميري و سعد، عن محمد
بن الحسين، عن صفوان عنه و بطريق حسن أيضا عن صفوان و بطريق قوي، عن ابن أبي عمير،
عنه (الفهرست).
و في الكشي في الموثق كالصحيح، عن أبي أسامة قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام إن عندنا رجلا يسمى كليبا فلا يجيء عنكم شيء إلا قال: أنا أسلم فسميناه كليبا بتسليمه به و في الكافي (كليب تسليم) قال: فترحم عليه أبو عبد الله عليه السلام و قال أ تدرون ما التسليم؟ فسكتنا فقال: هو و الله الإخبات قول الله عز و جل: الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ أَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ[١].
و في الصحيح، عن صفوان بن يحيى، عن كليب بن معاوية الأسدي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: و الله إنكم لعلى دين الله و دين ملائكته فأعينوني بورع و اجتهاد فو الله ما يقبل الله إلا منكم فاتقوا و كفوا ألسنتكم و صلوا في مساجدكم فإذا تميز القوم فتميزوا[٢] (أي بالعبادة و الزهد و الكمالات) و في القوي عن كليب قال: قال رجل لأبي عبد الله عليه السلام: أ يحب الرجل الرجل و لم يره؟ قال: هو ذا أنا أحب كليب الصيداوي و لم أره[٣].
فالخبر حسن كالصحيح أو صحيح للأخبار المتقدمة، و لصحته عن صفوان و فضالة و هما من أهل الإجماع.
[١] رجال الكشّيّ( ما روى في كليب الصيداوى خبر ١ ص ٢١٧ بمبئى و قوله: و اخبتوا اى اطمأنوا و سكنت قلوبهم و نفوسهم إليه و الاخبات الخشوع و التواضع( مجمع البحرين).