روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٨٦ - مقدمة التحقيق
و ما كان فيه عن عليّ بن أحمد بن أشيم فقد رويته، عن محمّد بن على ماجيلويه- رضي اللّه عنه- عن عمه محمّد بن أبي القاسم، عن أحمد بن محمّد بن خالد. عن على بن أحمد بن أشيم.
و ما كان فيه عن عليّ بن إدريس صاحب الرضا صلوات اللّه عليه إلخ[١].
و ما كان فيه عن عليّ بن اسباط فقد رويته، عن محمّد بن الحسن- رضى اللّه عنه- عن محمّد بن الحسن الصفار، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن على بن اسباط.
______________________________
و تقدم من العدة للشيخ أنه عملت الطائفة بما رواه علي بن أبي حمزة و جماعة فيمكن
أن يكون العمل لموافقة أخباره أخبار الثقات (أو) لكونه ثقة في غير ما يتعلق بمذهبه
الباطل (أو) لكون الأخبار نقلت عنه حال الاستقامة، مع أن علي بن الحسن قرأ بعض
كتبه، ثمَّ قال: لا أستحل أن أروي عنه حديثا واحدا بعد ما ظهر عليه بطلانه و يمكن
أن يكون المراد بما ذكره المصنف (البطائني) و لا يحتاج إلى هذه التكلفات لكنه يروي،
عن أمثاله كثيرا و الخبر موثق كالصحيح أو صحيح لصحته عن البزنطي.
«و ما كان فيه عن علي بن أحمد بن أشيم».
بالهمزة و المفتوحة و المثلثة الساكنة و بالياء المثناة تحت، و قرئ مصغرا، و هو من أصحاب الرضا عليه السلام، و الرواية عنه كثيرة، و ظهر من المصنف أن كتابه معتمد و لكن الشيخ ذكر أنه مجهول و تبعه من بعده، فالخبر قوي كالصحيح.
«و ما كان فيه، عن علي بن إدريس صاحب الرضا عليه السلام».
هذا مدح فيكون الخبر حسنا كما ذكره العلامة رضي الله عنه.
«و ما كان فيه عن علي بن أسباط».
بن سالم بياع الزطي أبو الحسن المقرئ كوفي ثقة و كان فطحيا جرى بينه و بين علي بن مهزيار رسائل في ذلك رجعوا فيها
[١] تقدم في حرف الألف: إدريس بن زيد، و علي بن إدريس صاحبي الرضا( ع).