روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٨١ - مقدمة التحقيق
رضى اللّه عنهما، عن سعد بن عبد اللّه و الحميري جميعا عن أحمد و عبد اللّه ابني محمّد بن عيسى، عن محمّد بن أبي عمير عن حماد بن عثمان؟ عن عبيد اللّه بن على الحلبيّ و رويته عن ابى و محمّد بن الحسن و جعفر بن مسرور- رضى اللّه عنهم عن الحسين بن محمّد بن عامر عن عمه عبد اللّه بن عامر، عن محمّد بن أبي عمير، عن حماد بن عثمان عن عبيد اللّه بن على الحلبيّ.
______________________________
يتجر هو و أبوه و إخوته إلى حلب فغلب عليهم النسبة إلى حلب و آل أبي شعبة بالكوفة
بيت مذكور في أصحابنا روى جدهم أبو شعبة عن الحسن و الحسين صلوات الله عليهما و
كانوا جميعهم ثقات مرجوعا إلى ما يقولون، و كان عبيد الله كبيرهم و وجههم و صنف
الكتاب المنسوب إليه و عرضه على الصادق عليه السلام و صححه قال عند قراءته أ ترى
لهؤلاء مثل هذا؟ (النجاشي- الخلاصة) لكن في الخلاصة و صححه و استحسنه، و قال عند
قراءته: ليس لهؤلاء في الفقه مثله، و هو أول كتاب صنفه الشيعة (الخلاصة).
(و في النجاشي) و النسخ مختلفة الأوائل و التفاوت فيها قريب، و قد روى هذا الكتاب خلق من أصحابنا، عن عبيد الله، و الطريق إليه كثيرة و نحن جارون على عادتنا في هذا الكتاب و ذاكرون إليه طريقا واحدا (في الموثق كالصحيح) عن حماد عن الحلبي (النجاشي).
عبيد الله بن علي الحلبي له كتاب مصنف معمول عليه، و قيل إنه عرض على الصادق عليه السلام فاستحسنه و قال: ليس لهؤلاء يعني المخالفين مثله، أخبرنا أبو عبد الله (أي المفيد) (عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه و محمد بن الحسن جميعا عن سعد و الحميري، عن أحمد و عبد الله ابني محمد بن عيسى الأشعري) عن محمد بن أبي عمير عن حماد بن عثمان، عن عبيد الله بن علي الحلبي و غيره من الطرق التي تصير إلى خمسة صحاح و خمسة طرق أقوياء.
و ذكر البرقي: كوفي و كان متجره إلى حلب فغلب عليه هذا اللقب مولى ثقة صحيح له كتاب و هو أول ما صنفه الشيعة (أي مرتبا) و إلا فقبله كتب كثيرة بلا ترتيب فيما رأيناه، و ما ذكره الصدوق يرتقي إلى ستة طرق صحيحة و خمسة طرق أقوياء كالصحاح، و لما كان