روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٥١ - مقدمة التحقيق
و ما كان فيه عن صفوان بن يحيى فقد رويته، عن ابى- رضي اللّه عنه- عن على بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى.
______________________________
النوادر و كتاب النوادر روى عنه سعد (النجاشي) له كتاب رواه محمد بن علي بن محبوب
(الفهرست).
و الظاهر أن ما ذكره المصنف هو ابن يزيد، و يحتمل أن يكون ابن بزيع و عليه أيضا لا يمكن الحكم بالصحة للاشتراك، فعلى هذا الخبر بالإسناد الأول صحيح كما ذكره العلامة، و بالثاني قوي كالصحيح، و يمكن أن يكون الأول أيضا كذلك و بالسندين يقوى بحيث يصير صحيحا كما ذكره العلامة و إن أمكن أن يكون حكمه بالصحة للطريق الأول و الأمر سهل لاشتهار كتاب صفوان عندهم، و الطريقان مشايخ الإجازة.
«و ما كان فيه عن صفوان بن يحيى».
أبو محمد البجلي بياع السابري كوفي ثقة ثقة عين روى أبوه عن الصادق عليه السلام و روى هو عن الرضا عليه السلام و كانت له عنده عليه السلام منزلة شريفة ذكره الكشي في رجال الكاظم عليه السلام[١] و قد توكل للرضا عليه السلام و أبي جعفر عليه السلام و سلم مذهبه من الوقف و كانت له منزلة من الزهد و العبادة و كانت جماعة الواقفة بذلوا له مالا كثيرا و كان شريكا لعبد الله بن جندب و علي بن النعمان، و روي أنهم تعاقدوا في بيت الله الحرام أنه من مات منهم صلى من بقي صلاته و صام عنه صيامه و زكي عنه زكاته فماتا و بقي صفوان فكان يصلي في كل يوم مائة
[١] قال في( تسمية الفقهاء من أصحاب ابى إبراهيم و ابى الحسن الرضا عليهما السلام):
اجمع أصحابنا على تصحيح ما يصحّ من هؤلاء و تصديقهم و اقروا لهم بالفقه و العلم و هم ستة نفر أخر دون الستة نفر الذين ذكرناهم في أصحاب أبي عبد اللّه( ع)، منهم يونس بن عبد الرحمن و صفوان بن يحيى بياع السابرى، و محمّد بن أبي عمير، و عبد اللّه بن المغيرة، و الحسن بن محبوب، و أحمد بن محمّد بن أبي نصر( إلى أن قال) وافقه هؤلاء يونس بن عبد الرحمن و صفوان بن يحيى رجال الكشّيّ ص ٣٤٤ طبع بمبئى.