روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٥٢ - مقدمة التحقيق
...............
______________________________
و خمسين ركعة و يصوم في السنة ثلاثة أشهر، و يزكي زكاته ثلاث دفعات، و كلما يتبرع
عن نفسه مما عدا ما ذكرناه تبرع عنهما مثله.
و حكى أصحابنا أن إنسانا كلفه حمل دينارين إلى أهله إلى الكوفة فقال إن جمالي مكرية و أنا أستأذن الأجراء، و كان من الورع و العبادة ما لم يكن أحد من طبقته رحمه الله و صنف ثلاثين كتابا روى عنه محمد بن الحسين بن أبي الخطاب (النجاشي)[١].
أوثق أهل زمانه عند أهل الحديث و أعبدهم كان يصلي كل يوم خمسين و مائة إلى آخر ما ذكرنا من النجاشي من أصحاب الرضا و الجواد عليهما السلام، و روى عن أربعين رجلا من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام، و له كتب كثيرة مثل كتب الحسين بن سعيد، و له مسائل عن أبي الحسن موسى عليه السلام و روايات أخبرنا بجميعها جماعة منهم المفيد، عن محمد بن علي بن الحسين، عن محمد بن الحسن، و أخبرنا ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفار، و سعد بن عبد الله، و محمد بن يحيى، و أحمد بن إدريس، عن محمد بن الحسين، و يعقوب بن يزيد عنه[٢] و ذكر طرقا أخر له إليه.
فظهر أن للصدوق طرقا صحيحة تبلغ أربعة و عشرين طريقا إلى صفوان و الذي ذكره هنا حسن كالصحيح.
وكيل للرضا عليه السلام و الجواد عليهما السلام (رجال الشيخ).
و روى الكشي في الصحيح، عن معمر بن خلاد قال: قال أبو الحسن عليه السلام ما ذئبان ضاريان (أي حريصان من الجوع) في غنم قد غاب عنها رعاؤها بأضر في دين المسلم
[١] رجال النجاشيّ باب الصاد ص ١٣٩ طبع بمبئى.