إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٤ - الفصل الثالث عشر
١٢٠- و بإسناده عن محمّد بن ميمون الخراساني في حديث أنه لقي أبا محمّد ٧ فأخبره بما كان في نفسه و كان راكبا، قال: فقلت في نفسي: إن كان يعلم ما في نفسي فليأخذ القلنسوة عن رأسه، فأخذ القلنسوة عن رأسه ثم ردّها ثم قال في نفسه مثل ذلك ثلاث مرات، ففعل ٧ ذلك ثلاث مرات [١].
١٢١- و بإسناده عن محمّد بن داود القمي و محمّد بن عبد اللّه الطلحي في حديث أن أبا محمّد ٧ كتب إليهما ابتداء قبل أن يدخلا سامراء بجميع ما حملا معهما، و أخبرهما بمغيبات كثيرة و أمرهما بالرجوع لشدة الخوف و الحديث طويل فيه عدة معجزات أخر [٢].
١٢٢- و بإسناده عن عيسى بن محمّد الجوهري عن أبي محمّد ٧ في حديث طويل أنه ابتدأهم بالجواب عما أرادوا أن يسألوا عنه قبل أن يسألوه مرارا [٣].
الفصل الثالث عشر
١٢٣- و روى صاحب كتاب مناقب فاطمة و ولدها : قال: قال أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري: رأيت الحسن بن علي السراج يكلم الذئب فكلّمه، فقلت:
أيها الإمام الصالح سل هذا الذئب عن أخ لي بطبرستان خلفته أشتهي أن أراه فقال:
إذا اشتهيت أن تراه فانظر إلى شجرة دارك بسر من رأى، و كان قد أخرج في داره عينا ينبع منه عسلا و لبنا، فكنا نشرب منه و نتزود [٤].
١٢٤- قال أبو جعفر: دخل على الحسن بن علي ٧ قوم من سواد العراق يشكون قلة الأمطار فكتب لهم كتابا فأمطروا، ثم جاءوا يشكون كثرته فختم في الأرض فأمسك المطر [٥].
١٢٥- قال أبو جعفر رأيت الحسن بن علي ٧ يمشي في الأسواق بسر من رأى و لا ظل له، و رأيته يأخذ الآس فيجعله ورقا و يرفع طرفه نحو السماء و يمدّ يده، فيردّها ملأى لؤلؤا [٦].
١٢٦- قال أبو جعفر: قلت للحسن بن علي ٧ أرني معجزة خصوصية
[١] الهداية الكبرى: ٣٣٨.
[٢] الهداية الكبرى: ٣٤٢.
[٣] الهداية الكبرى: ٣٤٥.
[٤] دلائل الإمامة: ٤٢٦، ح ٣٨٥.
[٥] دلائل الإمامة: ٤٢٦، ح ٣٨٦.
[٦] دلائل الإمامة: ٤٢٦، ح ٣٨٧.