إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٤٩ - الفصل السابع عشر
باطل بما رواه الكنجي الشافعي في كتاب المناقب، فإنه ذكر في تاريخ الإمام أبي محمّد الحسن العسكري ٧ أنه قبض يوم الجمعة لثلاث ليال خلون من ربيع الأول سنة ست و ستين و مائتين و خلّف ابنه و هو الإمام المنتظر، و به يختم الكتاب و يذكر مفردا «انتهى».
قال: و قال أبو المظفر يوسف سبط ابن الجوزي في كتابه الخصائص: و قد ذكرنا وفاة الحسن بن علي و أنها كانت سنة ستين و مائتين، و ذكر أولاده منهم محمّد الإمام، و مثله ما يرويه محمّد بن طلحة الشافعي خطيب دمشق [١].
و روى جملة من الأخبار السابقة من طرق العامة و نقل عن ابن سيرين أنه روى تفضيل المهدي ٧ على عيسى ٧، و روى النص على المهدي ٧ من كتاب شرح السنن للفراء، و من صحيح البخاري و صحيح مسلم، و كتاب الكنجي الشافعي و عن الترمذي في جامعه و أبي داود في صحيحه، و من كتاب الفتن لأبي نعيم و غير ذلك.
الفصل السابع عشر
١٧١- و روى الشيخ محب الدين الطبري من علماء أهل السنة في كتاب ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللّه ٦: نحن بنو عبد المطلب سادة أهل الجنة، أنا و علي و حمزة و جعفر بن أبي طالب و الحسن و الحسين و المهدي قال: أخرجه ابن السري [٢].
١٧٢- و عن علي الهلالي عن النبي ٦ في حديث أنه قال لفاطمة: أنا خاتم النبيين و أنا أبوك، و وصيّي خير الأوصياء و أحبهم إلى اللّه و هو بعلك، إلى أن قال: و الذي بعثني بالحق إن منهما يعني من الحسن و الحسين مهدي هذه الأمة، إذا صارت الدنيا هرجا و مرجا، و تظاهرت الفتن، و تقطعت السبل، و أغار بعضهم على بعض، فلا كبير يرحم صغيرا و لا صغير يوقر كبيرا، فيبعث اللّه عند ذلك منهما من يفتح حصون الضلالة و قلوبا غلفا، يقوم بالدين في آخر الزمان، كما قمت به في أوله، و يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا، أخرجه الحافظ أبو العلاء الهمداني في أربعين حديثا في المهدي [٣].
[١] انظر البحار: ٥٠/ ٣٣٥.
[٢] ذخائر العقبى: ١٥.
[٣] ذخائر العقبى: ١٣٦.