إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٧٢ - الفصل الثامن و العشرون
دعا اللّه باسمه العبراني الأكبر فانتحيت له أصحابه الثلاثمائة و الثلاثة عشر قزعا كقزع الخريف، و هم أصحاب الولاية، و منهم من يفقد من فراشه ليلا فيصبح بمكة، و منهم من يرى يسير في السحاب نهارا إلى أن قال: و فيهم نزلت هذه الآية: أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً [١].
٥٤٧- و عن أبي حمزة عن أبي جعفر ٧ في حديث قال: كأني بقائم أهل بيتي قد علا نجفكم فإذا علا نجفكم نشر راية رسول اللّه ٦، فإذا نشرها انحطت عليه ملائكة بدر [٢].
٥٤٨- و عن حماد بن عثمان قال: قال أبو عبد اللّه ٧: لا يخرج القائم ٧ في أقلّ من الفئة، و لا تكون الفئة أقلّ من عشرة آلاف [٣].
٥٤٩- و عن الفضل بن محمد الجعفي قال: سألت أبا عبد اللّه ٧ عن قول اللّه: حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ [٤] قال: الحبة فاطمة، و السبع السنابل سبعة من ولدها سابعهم قائمهم «الحديث» [٥].
أقول: هؤلاء السبعة من جملة الاثني عشر، و ليس فيه إشعار بالحصر كما هو واضح، و لعلّ المراد السابع من الصادق ٧ لأنه هو المتكلم بهذا الكلام.
٥٥٠- و عن رفاعة بن موسى قال: سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول: وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً [٦] قال: إذا قام القائم ٧ لا يبقى أرض إلا نودي فيها بشهادة أن لا إله إلا اللّه و أن محمدا رسول اللّه [٧].
٥٥١- و عن ابن بكير قال: سألت أبا الحسن ٧ عن قوله: وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ إِلَيْهِ ترجعون قال: أنزلت في القائم ٧ إذا خرج باليهود و النصارى و الصابئين و الزنادقة و أهل الردة و الكفار، في شرق الأرض و غربها فعرض عليهم، فمن أسلم طوعا أمره بالصلاة و الزكاة و ما يؤمر به المسلم و يجب للّه عليه و من لم يسلم ضرب عنقه حتى لا يبقى في المشارق و المغارب أحد إلا و حدّ اللّه «الحديث» [٨].
[١] تفسير العياشي: ج ١/ ٦٧، ح ١١٨.
[٢] تفسير العياشي: ج ١/ ١٠٣، ح ٣٠٢.
[٣] تفسير العياشي: ج ١/ ١٣٤، ح ٤٤٤.
[٤] سورة البقرة: ٢٦١.
[٥] تفسير العياشي: ج ١/ ١٤٧، ح ٤٨٠.
[٦] سورة آل عمران: ٨٢.
[٧] تفسير العياشي: ١٨٣ ح ٨١.
[٨] تفسير العياشي: ١٨٣ ح ٨٢.