إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٢٩ - الفصل الثاني عشر
٣٢٧- قال: و روى أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعري عن محمّد بن سنان عن محمّد بن يحيى الخثعمي عن ضريس الكناسي عن أبي خالد الكابلي في حديث له اختصرناه قال: سألت أبا جعفر ٧ أن يسمي القائم ٧ حتى أعرفه باسمه، فقال: يا أبا خالد لقد سألتني عن أمر لو أن بني فاطمة عرفوه لحرصوا على أن يقطّعوه بضعة بضعة [١].
٣٢٨- و قال: أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه عن محمّد بن سفيان البزوفري عن أحمد بن إدريس عن علي بن محمد بن قتيبة عن الفضل بن شاذان عن ابن أبي نجران عن محمّد بن منصور عن أبيه قال: كنا عند أبي عبد اللّه ٧ جماعة نتحدّث فقال لنا: في أيّ شيء أنتم هيهات هيهات، لا و اللّه لا يكون ما تمدون إليه أعينكم حتى تغربلوا، لا و اللّه لا يكون ما تمدون إليه أعينكم حتى تميزوا، لا و اللّه لا يكون ما تمدّون إليه أعينكم حتى تمحّصوا، لا و اللّه لا يكون ما تمدّون إليه أعينكم إلا بعد إياس، لا و اللّه لا يكون ما تمدون إليه أعينكم حتى يشقى من يشقى و يسعد من يسعد [٢].
٣٢٩- ثم قال: أحمد بن إدريس عن علي بن محمّد بن قتيبة عن الفضل بن شاذان عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال: قال أبو الحسن ٧: أما و اللّه لا يكون ما تمدّون إليه أعينكم حتى تميزوا و تمحصوا، و حتى لا يبقى منكم إلا الأندر، ثم تلا أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ- تُتْرَكُوا ...- وَ لَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَ يَعْلَمَ الصَّابِرِينَ [٣] [٤].
٣٣٠- ثم قال: و روى محمد بن جعفر الأسدي عن أبي سعيد الآدمي عن محمّد بن الحسين عن محمّد بن أبي عمير عن أبي أيوب عن محمد بن مسلم و أبي بصير قالا: سمعنا أبا عبد اللّه ٧ يقول: لا يكون هذا الأمر حتى يذهب ثلثا الناس، فقلنا: إذا ذهب ثلثا الناس فمن يبقى؟ فقال: أ ما ترضون أن تكونوا في الثلث الباقي [٥].
٣٣١- قال: و روي عن جابر الجعفي قال: قلت لأبي جعفر ٧: متى يكون فرجكم؟ فقال: هيهات هيهات لا يكون فرجنا حتى تغربلوا ثم تغربلوا ثم
[١] الغيبة: ٣٣٣، ح ٢٧٨.
[٢] الغيبة: ٣٣٦، ح ٢٨١.
[٣] سورة آل عمران: ١٤٢. و هي في القرآن الكريم هكذا: أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَ لَمَّا ....
[٤] الغيبة: ٣٣٧، ح ٢٨٣.
[٥] الغيبة: ٣٣٩، ح ٢٨٦.