الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس - حسن عبد الله - الصفحة ٢٠٨
الفصل الأول
من أساليب التحريف في المنهج عند عثمان الخميس
الإدعــاء العريــض
قال الشيخ عثمان الخميس:
(حديث الغدير يعتبر أهم الأدلة عند الشيعة حتى ألف فيه كتاب من أحد عشر مجلداً، وهو كتاب الغدير.
هذا الحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه من حديث زيد بن أرقم رضي الله عنه أنه قال: قام رسول الله (ص) فينا خطيباً بماء يدعى خماً بين مكة والمدينة فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال: أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم الثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به، فحث على كتاب الله ورغب فيه، ثم قال: وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي.
فقال الحصين- أي الراوي عن زيد بن أرقم -: ومن أهل بيته يا زيد؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: نعم، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده