الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس - حسن عبد الله - الصفحة ٢٤٩
وأبو نعيم الأصفهاني في حلية الأولياء[١].
٤ – أبو هارون العبدي:
أخرج روايته الجويني في فرائد السمطين قال:
(أنبأني الشيخ تاج الدين أبو طالب علي بن أنجب بن عثمان بن عبيدالله الخازن، قال: أنبأنا الإمام برهان الدين ناصر بن أبي المكارم المطرزي إجازة قال: أنبأنا الإمام أخطب خوارزم أبو المؤيد موفق بن أحمد المكي الخوارزمي قال: أخبرني سيد الحفاظ فيما كتب إليّ من همدان أنبأنا الرئيس أبو الفتح عبدوس بن عبدالله بن عبدوس الهمداني كتابة، أنبأنا عبدالله بن إسحاق البغوي، أنبأنا الحسن بن عليل العنزي أنبأنا محمد بن عبدالله الذراع أنبأنا قيس بن حفص، قال: حدثني علي بن الحسن العبدي عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري قال: إن النبي (ص) يوم دعا الناس إلى علي في غديرخم أمر بما كان تحت الشجرة من الشوك فقم وذلك يوم الخميس ثم دعا الناس إلى علي عليه السلام فأخذ بضبعه فرفعه حتى نظر الناس إلى بياض إبطيه عليه السلام ثم لم يتفرقا حتى نزلت هذه الآية: { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلاَمَ دِيناً } فقال رسول الله (ص) الله أكبر على إكمال الدين وإتمام النعمة ورضا الرب برسالتي والولاية لعلي عليه السلام، ثم قال: اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله. فقال حسـان بن ثابت: يا رسول الله أتأذن لي أن أقــول
[١]حلية الأولياء ٥/٢٧.