الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس - حسن عبد الله - الصفحة ١٢٣
الأسوة بالحبيب ": (ووجدنا في أهل البيت سلام الله تعالى عليهم أجمعين حديث التمسك المشهور، وفتشنا عن مخرجيه فإذا هو أبو الحسن مسلم بن الحجاج القشري في صحيحه ولفظه) ونقل حديث الثقلين بنص مسلم.
وقال أيضاً: (فنظرنا فإذا هو – حديث الثقلين – مصرح بالتمسك بهم وبأن اتباعهم كاتباع القرآن على الحق الواضح، وبأن ذلك أمر محتم من الله تعالى لهم، ولا يطرأ عليهم في ذلك ما يخالفه حتى الورود على الحوض، وإذا فيه حث بالتمسك فيهما بعد الحث على وجه أبلغ) وقال أيضاً وهو يشرح حديث الثقلين بلفظ مسلم:
(فحملنا قوله: أذكركم الله على مبالغة التثليث فيه على التذكير بالتمسك بهم، والردع عن عدم الاعتداد بأقوالهم وأعمالهم وأحوالهم وفتياهم، وعدم الأخذ بمذهبهم)[١].
والنتيجة: أنك بعد أن عرفت أن ألفاظ الحديث في غير مسلم قد صرحت بوجوب التمسك بالكتاب والعترة عليهم السلام وأن علماء السنة قد فهموا حتى من حديث مسلم وجوب التمسك بالثقلين الكتاب والعترة لا بالكتاب وحده.
فلم يبق عذر لعثمان الخميس وأمثاله أن يردوا على رسول الله صلى الله عليه وآله بأنك لم تأمرنا بالتمسك بالعترة!.
[١]دراسة اللبيب ٢٣١- ٢٣٢.