الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس - حسن عبد الله - الصفحة ١٩٩
شرح الاستبصار، والأسترابادي في رجاله، وابن أبي جامع في رجاله، والعلامة المجلسي في مرآة العقول، وميرزا عبدالله الأصبهاني في رياض العلماء، والشيخ عبدالنبي الكاظمي في تكملة الرجال، والشيخ الحر العاملي في خاتمة الوسائل، والسيد محمد جد آية الله بحر العلوم في رسالته، والشيخ أبي علي في رجاله، وشيخنا النوري في خاتمة المستدرك، وشيخنا المامقاني في تنقيح المقال، إلى كثيرين من أمثالهم فقد اتفقوا جميعاً على معنى واحد هو تنزيه ساحة زيد عن أي عيب وشية، وإن دعوته كانت إلهية وجهاده في سبيل الله.
ويعرب عن رأي الشيعة جمعاً، قول شيخهم بهاء الملة والدين العاملي في رسالة إثبات وجود الإمام المنتظر: إنا معشر الإمامية لا نقول في زيد بن علي إلاَ خيراً، والروايات عن أئمتنا في هذا المعنى كثيرة.
وقال العلامة الكاظمي في التكملة: (إتفق علماء الإسلام على جلالة زيد وورعه وفضله).
ثم نقل صاحب الغدير رضوان الله تعالى عليه نماذج مما قاله شعراء الشيعة في زيد الشهيد والإشادة به وبمواقفه ثم قال: (وأفرد غير واحد من أعلام الإمامية تأليفاً في زيد وفي فضله ومآثره، فمنهم:
١ – إبراهيم بن سعيد بن هلال الثقفي المتوفي ٢٨٣ له كتاب أخبار زيد.
٢ – محمد بن زكريا مولى بني غلاب المتوفي ٢٩٨ له كتاب أخبار زيد.
٣ – الحافظ أحمد بن عقدة المتوفي ٣٣٣، له كتاب من روى أخبار زيد ومسنده.