الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس - حسن عبد الله - الصفحة ٢٥٥
الصحابي الثامن: البراء بن عازب
وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في مصنفه قال:
(حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا علي بن زيد بن عدي بن ثابت عن البراء قال: كنا مع رسول الله (ص) في سفر قال: فنزلنا بغديرخم، قال: فنودي الصلاة جامعة وكسح لرسول الله (ص) تحت شجرة فصلى الظهر فأخذ بيد علي فقال: ألستم تعلمون أي أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى، قال: ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى، قال: فأخذ بيد علي فقال: اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، قال: فلقيه عمر بعد ذلك فقال: هنيئاً لك يا ابن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة)[١].
وأخرجها ابن أبي عاصم في السنة[٢]، وابن عساكر في تاريخ دمشق[٣] والذهبي في سير أعلام النبلاء[٤]، وأحمد بن حنبل في مسنده[٥]، وفي فضائل الصحابة[٦]، والبلاذري في أنساب الأشراف[٧].
[١]مصنف ابن أبي شيبة ٦/٣٧٢ برقم: ٣٢١١٨.
[٢]السنة لابن أبي عاصم ٥٩١ برقم: ١٣٦٣.
[٣]تاريخ دمشق ٤٢/٢٢٠.
[٤]سير أعلام النبلاء ٢/٦٣٢.
[٥]مسند أحمد بن حنبل ٤/٢٨١ برقم: ١٨٥٠٢.
[٦]فضائل الصحابة ٢/٥٩٦ برقم: ١٠١٦.
[٧]أنساب الأشراف ٢/٣٥٦.