الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس - حسن عبد الله - الصفحة ٢٨٤
قالوا: بلى، قال: ألستم تشهدون أن الله ورسوله أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا: بلى، وإن الله ورسوله مولاكم؟ قالوا: بلى، قال: من كنت مولاه فإن هذا مولاه)[١].
وأخرجها ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق[٢]، والدولابي في الذرية الطاهرة[٣].
٤ – أبو مريم:
أخرج روايته عبدالله بن حمد، ففي مسند والده:
(حدثنا عبدالله، حدثني حجاج بن الشاعر، حدثنا شبابة، حدثني نعيم ابن حكيم، حدثني أبو مريم، ورجل من جلساء علي، عن علي رضي الله عنه أن النبي (ص) قال يوم غديرخم: من كنت مولاه فعلي مولاه، قال: فزاد الناس[٤] بعد وال من ولاه وعاد من عاداه)[٥].
[١]السنة لابن أبي عاصم ٥٩١ برقم: ١٣٦١.
[٢]تاريخ دمشق ٤٢/٢١٣.
[٣]الذرية الطاهرة ١٢١.
[٤]أقول لا يعلم من الذي قال ذلك هل هو عبدالله بن أحمد أو واحد من رواة هذه الرواية، وهذه الزيادة صحيحة ثابتة عن النبي (ص) وردت بأسانيد صحيحة بل متواترة عنه (ص) كما هو ظاهر من طرق الحديث التي ذكرنا بعضها والطرق الأخرى التي سنذكرها، مع العلم أن هذا السند ضعيف، وإنما أتينا به شاهدا لأنه لا ضير في ذلك بعد ورود قوله (ص): (من كنت مولاه فعلي مولاه) بطرق صحيحة متواترة.
[٥]مسند أحمد بن حنبل ١/١٥٢ برقم: ١٣١٠.