الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس - حسن عبد الله - الصفحة ١٠٧
مولاه فإن هذا مولاه، وقد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا كتاب الله سببه بيده وسببه بأيديكم وأهل بيتي) قال: وهذا إسناد صحيح[١].
وقد صححه أيضاً ابن حجر الهيثمي في كتابه الصواعق المحرقة فقال: (ومن ثم صح أنه (ص) قال: إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله وعترتي)[٢].
وقال في نفس المصدر: (وفي رواية صحيحة: إني تارك فيكم أمرين لن تضلوا إن اتبعتموهما، وهما كتاب الله وأهل بيتي عترتي.
زاد الطبراني: إني سألت لهما فلا تقدموهما فتهلكوا، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا، ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم...)[٣].
كما صححه البوصيري في " اتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة " قال: (وعن علي بن أبي طالب أن النبي (ص) حضر الشجرة بخم، ثم خرج آخذاً بيد علي فقال: ألستم تشهدون أن الله ربكم؟ قالوا: بلى، قال: ألستم تشهدون أن الله ورسوله أولى بكم من أنفسكم وأن الله ورسوله مولاكم؟ قالوا: بلى، قال: فمن كان الله ورسوله مولاه فإن هذا
[١]المطالب العالية ٤/٦٥ برقم: ٣٩٧٢.
[٢]الصواعق المحرقة ٢/٤٢٨.
[٣]الصواعق المحرقة ٢/٤٣٩.