الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس - حسن عبد الله - الصفحة ٢٥٦
الصحابي التاسع: حذيفة بن أسيد
وروايته أخرجها الطبراني في المعجم الكبير قال:
(حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي وزكريا بن يحيى الساجي قالا: حدثنا نصر بن عبدالرحمن الوشاء، ح، وحدثنا أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري، حدثنا سعيد بن سليمان الواسطي قالا: حدثنا زيد بن الحسن الأنماطي، حدثنا معروف بن خربوذ، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال: لما صدر رسول الله (ص) من حجة الوداع نهى أصحابه عن شجرات بالبطحاء متقاربات أن ينزلوا تحتهن ثم بعث إليهن فقم ما تحتهن من الشوك وعمد إليهن فصلى تحتهن ثم قام فقال: يا أيها الناس إني قد نبأني اللطيف الخبير أنه لم يعمر نبي إلا نصف عمر الذي يليه من قبله وإني لأظن أني يوشك أن أدعي فأجيب وإني مسؤول وإنكم مسؤولون فماذا أنتم قائلون؟ قالوا: نشهد أنك قد بلغت وجاهدت ونصحت فجزاك الله خيرا، فقال: أليس تشهدون ان لا إله إلاّ الله وأن محمدا عبده ورسوله وأن جنته حق وناره حق وأن الموت حق وأن البعث بعد الموت حق وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور؟ قالوا: بلى نشهد بذلك، قال: اللهم أشهد، ثم قال: أيها الناس إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين وأنا أولى بهم من أنفسهم فمن كنت مولاه فهذا مـولاه – يعني علياً – اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، ثم قال: ياأيها