الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس - حسن عبد الله - الصفحة ٣٩٢
فتناولها علي فأخذ بيدها وقال لفاطمة عليها السلام: دونك ابنة عمك احمليها، فاختصم فيها علي وزيد وجعفر، فقال علي: أنا أحق بها وهي ابنة عمي، وقال جعفر: ابنة عمي وخالتها تحتي، وقال زيد: ابنة أخي، فقضى بها النبي (ص) لخالتها وقال: الخالة بمنزلة الأم، وقال لعلي: أنت مني وأنا منك وقال لجعفر: أشبهت خلقي وخلقي، وقال لزيد: أنت أخونا ومولانا)[١].
وأخرجها أيضاً في باب عمرة القضاء باختلاف يسير في بعض ألفاظه[٢].
كما أخرج هذه الحادثة كاملة أو مختصرة بالألفاظ المذكورة أو باختلاف فيها وضمنها قوله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: (أنت مني وأنا منك) كل من ابن حبّان في صحيحه[٣] والحاكم النيسابوري في المستدرك على الصحيحين[٤] وأبو عبد الله محمد بن عبد الواحد الحنبلي المقدسي في الأحاديث المختارة[٥] والترمذي في الجامع الصحيح المعروف بسنن الترمذي[٦] والبيهقي في السنن الكبرى[٧] ومعمر بن راشد في الجامع[٨] والبزار في مسنده[٩] وأحمد بن
[١]صحيح البخاري ٢/٩٦٠ برقم: ٢٥٥٢.
[٢]صحيح البخاري ٤/١٥٥١ برقم: ٤٠٠٥.
[٣]صحيح ابن حبان ١١/٢٢٩ برقم: ٤٨٧٣.
[٤]المستدرك على الصحيحين ٣/١٣٠ برقم: ٤٦١٤.
[٥]الأحاديث المختارة ٢/٣٩٢ برقم: ٧٧٨ و ٢/٣٩٣ برقم: ٧٧٩.
[٦]الجامع الصحيح (سنن الترمذي) ٥/٦٣٥ برقم: ٣٧١٦.
[٧]السنن الكبرى للبيهقي ٨/٥ و ٨/٦ و ١٢/٢٢٦.
[٨]الجامع لمعمر بن راشد ١١/٢٢٧.
[٩]مسند البزار ٢/٣١٦ برقم: ٧٤٤.