الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس - حسن عبد الله - الصفحة ١٤٦
أما لفظ (وسنتي) فلا شك بأنه موضوع لضعف سنده ووهائه، ولعوامل أمويّة أثرت في ذلك، وإليك إسناده ومتنه:
روى الحاكم في المستدرك ١/٩٣ الحديث بإسناده من طريق ابن أبي أويس عن أبيه عن ثور بن يزيد الديلي عن عكرمة عن ابن عباس وفيه: (أيها الناس إني قد تركت فيكم ما إن اعتصمتم به فلن تضلوا أبداً كتاب الله وسنة نبيه (ص)...).
وأقول: في سنده ابن أبي أويس وابوه، قال الحافظ المزي في تهذيب الكمال ٣/١٢٧ في ترجمة الابن – ابن أبي أويس – وأنقل قول من جرحه، قال معاوية بن صالح عن يحيى – بن معين – أبو أويس وابنه ضعيفان، وعن يحيى بن معين أيضاً: ابن أبي أويس وأبوه يسرقان الحديث، وعن يحيى أيضاً: مخلط يكذب ليس بشيء، وقال أبو حاتم: محله الصدق وكان مغفلاً، وقال النسائي: ضعيف، وقال النسائي في موضع آخر: ليس بثقة، وقال أبو القاسم اللالكائي: بالغ النسائي في الكلام عليه إلى أن يؤدي إلى تركه... وقال أبو أحمد بن عدي: (وابن أبي أويس هذا روى عن خاله مالك أحاديث غرائب لا يتابعه أحد عليه...).
قلت: قال الحافظ ابن حجر في مقدمة فتح الباري ص ٣٩١ دار المعرفة، عن ابن أبي أويس هذا: (وعلى هذا لا يحتج بشيء من حديثه غير ما في الصحيح من أجل ما قدح فيه النسائي وغيره...).
وقال الحافظ السيد أحمد بن الصديق في فتح الملك العلي ص ١٥: (وقال سلمة بن شبيب: سمعت إسماعيل بن أبي أويس يقول: ربما كنت