الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس - حسن عبد الله - الصفحة ٣٧٢
وقال الواحدي في تفسيره: ({ هِيَ مَوْلاَكُمْ } أولى بكم)[١].
وقال البغوي في تفسيره: ({ مَأوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاَكُمْ } صاحبكم وأولى بكم لما أسلفتم من الذنوب)[٢].
وقال البيضاوي في تفسيره: ({ مَأوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاَكُمْ } هي أولى بكم كقول لبيد:
فغـدت كلا الفرجيـن تحسب أنـه مـولى المخافــة خلفـها وأمامها وحقيقته مجراكم أي مكانكم الذي يقال فيه هو أولى بكم كقولك هو مئنة الكرم، أي مكان قول القائل إنه كريم، أو مكانكم عما قريب من الولي وهو القرب، أو ناصركم على طريقة قوله: (نخبة بينهم ضرب وجيع) أو متوليكم يتولاكم كما توليتم موجباتها في الدنيا)[٣].
وقال الشوكاني في فتح القدير: ({ مَأوَاكُمُ النَّارُ } أي منزلكم الذي تأوون إليه { هِيَ مَوْلاَكُمْ } أي هي أولى بكم، والمولى في الأصل من يتولى مصالح الإنسان فيمن يلازمه...)[٤].
[١]تفسير الواحدي ٢/١٠٦٨.
[٢]تفسير البغوي ٤/٢٩٨.
[٣]تفسير البيضاوي ٥/٣٠٠.
[٤]فتح القدير ٥/١٧١.