الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس - حسن عبد الله - الصفحة ١١٩
وبمعناه ما صححه الحاكم في المستدرك[١]، وغيره، وغيره.
وبهذا يتبين كذب عثمان الخميس بادعائه أن النبي صلى الله عليه وآله قد أمر بالتمسك بالقرآن فقط دون أهل البيت عليهم السلام.
ثانياً: لماذا لا تكون رواية مسلم ناقصة أو مبتورة؟!
روى مسلم بن الحجاج هذا الحديث من طريق حاتم بن إسماعيل عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام عن أبيه الإمام الباقر عليه السلام عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضوان الله تعالى عليه، وبغض النظر عمّا قيل في (حاتم بن إسماعيل) من جرح يجعلنا نعرض عن روايته هذه، فقد قالوا: إنه (كان يهم)[٢]، وأن (به غفلة)[٣]، وأنه روى أحاديث مراسيل عن الإمام جعفر الصادق عن أبيه أسندها كما قال عنه ذلك علي بن المديني[٤] وأنه: (ليس بالقوي) كما قال عنه النسائي[٥] فقد مر عليك في صفحة (١١٩)
<=
لها بقولهم: (منكر الحديث)، نعم لقد قال الذهبي وابن حجر عنه بأنه ضعيف وهما متأخران فجرحهما له وحكمهما عليه بالضعف ليس إلا اجتهاداً منهما وهو أيضاً غير معتبر لعدم ذكرهما ما استندا إليه في هذا الجرح، فيبقى الرجل بدون جرح ورواية أولئك العلماء عنه دليل على اعتبارهم حديثه وقد حكم الترمذي على هذا الحديث بأنه حديث حسن. [١]المستدرك على الصحيحين ٣/١٤٤. [٢]تقريب التهذيب ١/١٤٤. [٣]الجرح والتعديل ٣/٢٥٨، ميزان الاعتدال ١/٤٢٨. [٤]تهذيب التهذيب ٢/١١٠. [٥]ميزان الاعتدال ١/٤٢٨، تهذيب التهذيب ٢/١١٠.