الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس - حسن عبد الله - الصفحة ١٤
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى[١]، وابن عساكر في تاريخ مدينة دشق[٢]، وغيرهم.
٢- شهر بن حوشب
وممن أخرجه عنه الطبراني في المعجم الكبير[٣] قال: (حدثنا الحسين بن إسحاق، حدثنا يحيى الحماني، حدثنا أبو إسرائيل، عن زبيد، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة: أن الآية نزلت في بيتها: { إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً } ورسول الله (ص) وعلي وفاطمة والحسن والحسين فأخذ عباءة فجللهم بها ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، فقلت وأنا عند عتبة الباب: يا رسول الله وأنا معهم؟ قال: إنك بخير وإلى خير).
وأخرجه في المعجم الأوسط[٤]، وكذلك الطبري في تفسيره[٥]، وابن عساكر في تاريخ دمشق[٦]، وغيرهم.
[١]السنن الكبرى ٢/١٠٥ برقم: ٢٦٨٣.
[٢]تاريخ دمشق ١٤/١٣٨.
[٣]المعجم الكبير ٢٣/٣٣٣.
[٤]المعجم الأوسط ٤/١٣٤ برقم: ٣٧٩٩.
[٥]تفسير الطبري ٢٢/٦.
[٦]تاريخ دمشق ١٣/٢٠٣ – ٢٠٤.