الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس - حسن عبد الله - الصفحة ٣٦٨
مطلقة لتشمل جميع الأمور الدينية والدنيوية)[١].
٨- الدكتور محمد محمود حجازي في الواضح قال: ({ النَّبِيُّ } عليه الصلاة والسلام { أَوْلى بِالْمُؤْمِنينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ } في كل شيء من أمور الدنيا والدين، فواجب عليهم أن يكون الله ورسوله أحب إليهم من كل ما سواه حتى أنفسهم، وأن يكون حكمه أنفذ عليهم من حكم أنفسهم، وحقه أثبت لديهم من حقوق أنفسهم، وتكون نفوسهم فداءً له وأجسامهم وقاية له من كل شر، وكل ما يملكون تحت قدميه، وكل ما أمر به أو نهى عنه أقبلوا عليه مؤمنين به، إذ هو إرشاد لهم وتوجيه، ليظفروا بسعادة الدارين، فهو أولى بالمؤمنين على معنى أرأف بهـم وأعطف عليهم وأنفـع لهم مـن أنفسهم)[٢].
٩- الجصاص في أحكام القرآن قال: (وقوله تعالى: { النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ } حدثنا عبد الله بن محمد بن إسحاق المروزي قال: حدثنا الحسن بن أبي الربيع الجرجاني، قال: أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في قوله: { النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ } قال: أخبرني أبو سلمة عن جابر بن عبد الله أن النبي (ص) قال: أنا أولى بكل مؤمن من نفسه فأيما رجل مات وترك ديناً فإلي وإن ترك مالاً فهو لورثته، وقيل في
[١]التفسير المنير ٢١/٢٤٥.
[٢]التفسير الواضح، الجزء ٢١ ص ٧٥ – ٧٦.