الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس - حسن عبد الله - الصفحة ١٠٦
عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله قال: رأيت رسول الله (ص) في حجته يوم عرفة وهو على ناقته القصواء يخطب، فسمعته يقول: يا أيها الناس إني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا كتاب الله وعترتي أهل بيتي).
قال الألباني: (صحيح: " المشكاة " ٦١٤٣ – التحقيق الثاني)[١].
وفيه أيضاً: (حدثنا علي بن المنذر الكوفي، حدثنا محمد بن فضيل حدثنا الأعمش عن عطية عن أبي سعيد، والأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن زيد بن أرقم رضي الله عنهم قالا: قال رسول الله (ص): إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي، أحدهما أعظم من الآخر: كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض، فانظروا كيف تخلفوني فيهما).
ثم قال الألباني معلقاً على الحديث: (صحيح: المشكاة: ٦١٤٤، الروض النضير: ٩٧٧-٨٧٨، الصحيحة: ٤/٣٥٦ – ٣٥٧)[٢].
وقد صحح الحديث ابن حجر العسقلاني في كتاب المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية في باب فضائل الإمام علي عليه السلام عن علي قال:
(إن النبي (ص) حضر الشجرة بخم، ثم خرج آخذاً بيد علي فقال: ألستم تشهدون أن الله ربكم؟ قالوا: بلى، قال: فمن كان الله ورسوله
[١]صحيح سنن الترمذي ٣/٥٤٢ برقم: ٣٧٨٦.
[٢]صحيح سنن الترمذي ٣/٥٤٣ برقم: ٣٧٨٨.