الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس - حسن عبد الله - الصفحة ٢٧٦
٤٣ – أبو ليلى.
ففي استجلاب ارتقاء الغرف للحافظ السخاوي الشافعي قال:
(وأما حديث خزيمة فهو عند ابن عقدة من طريق محمد بن كثير، عن فطر وأبي الجارود كلاهما عن أبي الطفيل: أن علياً رضي الله عنه قام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أنشد الله من شهد يوم خم إلاّ قام، ولا يقوم رجل يقول: نبئت أو بلغني إلاّ رجل سمعت أذناه ووعاه قلبه، فقام سبعة عشر رجلا منهم: خزيمة بن ثابت، وسهل بن سعد، وعدي بن حاتم، وعقبة بن عامر، وأبو أيوب الأنصاري، وأبو سعيد الخدري، وأبو شريح الخزاعي، وأبو قدامة الأنصاري، وأبو ليلى، وأبو الهيثم بن التيهان، ورجال من قريش فقال رضي الله عنه وعنهم: هاتوا ما سمعتم.
فقالوا: نشهد أنا قد أقبلنا مع رسول الله (ص) من حجة الوداع، حتى إذا كان الظهر خرج رسول الله (ص) فأمر بشجرات فسدين، وألقى عليهن ثوب ثم نادى بالصلاة، فخرجنا فصلينا ثم قام فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس ما أنتم قائلون؟ قالوا: قد بلغت، قال: اللهم اشهد ثلاث مرات قال: إني أوشك أن أدعى فأجيب وإني مسؤول وأنتم مسؤولون ثم قال: ألا إن دمائكم وأموالكم حرام كحرمة يومكم هذا، وحرمة شهركم هذا، أوصيكم بالنساء، أوصيكم بالجار، أوصيكم بالمماليك، أوصيكم بالعدل والإحسان، ثم قال: أيها الناس، إني تارك فيكم الثقلين، كتاب الله، وعترتي أهل بيتي فإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض، نبأني بذلك اللطيف الخبير، وذكر الحديث في قوله (ص): من كنت مولاه فعلي مولاه، فقال علـي رضي الله