الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس - حسن عبد الله - الصفحة ٣٧٥
فغـدت كلا الفرجيـــن تحسب أنــه مـولى المخافــة خلفـها وأمامها بـ (الأولى) قال أبو نصـر إسماعيل بن حماد الجوهري: (وأما قـول لبيد: (فغدت كلا الفرجين... البيت) يريـد: أنه أولى موضع أن يكون فيه الخوف)[١].
وحكي ذلك أيضاً عن أبي العباس ثعلب أحمد بن يحيى بن زيد الشيباني النحوي المتوفى سنة (٢٩١ هـ) حكاه عنه القاضي أبو عبد الله الحسين الزوزني في شرح المعلقات السبع حيث قال في شرح بيت لبيد المذكور:
(وقال ثعلب: إن المولى في هذا البيت بمعنى الأولى بالشيء كقوله تعالى: { مَأوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاَكُمْ } أي أولى بكم)[٢].
وأيضاً الدكتور عمر فاروق الطباع في شرحه لديوان لبيد قال:
(وقال ثعلب: إن المولى في هذا البيت بمعنى الأولى بالشيء كقوله تعالى: { مَأوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاَكُمْ } أي أولى بكم)[٣].
وقال ابن منظور في لسان العرب: (وأما قول لبيد (فغدت كلا الفرجين... البيت) فيريد أنه أولى موضع أن تكون فيه الحرب)[٤].
[١]صحاح اللغة وتاج العربية مادة: ولي.
[٢]شرح المعلقات السبع ٢٢٩.
[٣]ديوان لبيد بن ربيعة العامري ١٤٧ شرح وضبط الدكتور عمر فاروق.
[٤]لسان العرب ١٥/٤١٠.