الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس - حسن عبد الله - الصفحة ٢٣١
الأنصاري، عن أنيسة بنت زيد بن أرقم عن أبيها قال: أمر رسول الله (ص) بالشجرات فقم ما تحتها ورش ثم خطبنا فوالله ما من شيء يكون إلى أن تقوم الساعة إلا وقد أخبرنا به يومئذ ثم قال: يا يها الناس من أولى بكم من أنفسكم؟ قلنا: الله ورسوله أولى بنا من أنفسنا، قال: فمن كنت مولاه فهذا مولاه، يعني علياً رضي الله عنـه ثم أخـذ بيده فكشـطها ثـم قـال: اللهـم وال مـن والاه، وعاد من عاداه)[١].
١٢ – عمـــرو:
أخرج روايته الحافظ أحمد بن محمد بن علي بن أحمد العاصمي في كتابه زين الفتى قال:
(وأخبرني شيخي أحمد بن محمد بن إسحاق بن جمح قال: أخبرنا علي بن الحسين بن علي الدرسكي الرامي عن محمد بن الحسين بن القاسم عن الإمام محمد بن كرام عن علي بن إسحاق قال: حدثنا حبيب بن حبيب أخو حمزة الزيات، عن أبي إسحاق الهمداني، عن عمرو عن زيد بن أرقم: إن نبي الله أتى غدير خم فخطب الناس، فحمد الله وأثنى عليه حتى إذا فرغ مـن خطبته أخـذ بيد علي حتى رئي بيـاض إبطيه فقال: أيها الناس من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واعن من أعانه، وأحب من أحبه)[٢].
[١]المعجم الكبير ٥/٢١٢ برقم: ٥١٢٨.
[٢]زين الفتى ٢/٢٠٠ برقم: ٤٣٠.