الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس - حسن عبد الله - الصفحة ٢٢٤
والبلاذري في أنساب الأشراف[١] والطحاوي في مشكل الاثار[٢] وغيرهم.
وفي رواية أخرى عن أبي الطفيل، يذكر فيها إقرار زيد بن أرقم بحديث الغدير بعد أن سمعه هو من علي عليه السلام وهو يناشد الناس يوم الرحبة أن يشهدوا به إن كانوا سمعوه من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسأل عنه زيد بن أرقم فأقره.
وهذه الرواية أخرجها ابن حبان في صحيحه قال:
(أخبرنا عبدالله بن محمد الأزدي حدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا أبو نعيم ويحيى بن آدم قالا حدثنا فطر بن خليفة عن أبي الطفيل قال قال علي: أنشد الله كل امرئ سمع رسول الله (ص) يقول يوم غدير خم لما قام، فقام أناس فشهدوا أنهم سمعوه يقول: ألستم تعلمون أني أولى الناس بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: من كنت مولاه فإن هذا مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، فخرجت وفي نفسي من ذلك شيء فلقيت زيد بن أرقم فذكرت ذلك له فقال: قد سمعناه من رسول الله (ص) يقول ذلك له)[٣].
وأخرجها النسائي في السنن الكبرى[٤] وأحمـد بن حنبل في مسنده[٥]،
[١]أنساب الأشراف ٢/٣٥٧.
[٢]تحفة الأخيار بترتيب شرح مشكل الآثار ٩/١٨٠ برقم: ٦٤٩٠.
[٣]صحيح ابن حبان ١٥/٣٧٥-٣٧٦ برقم: ٦٩٣١.
[٤]السنن الكبرى ٥/١٣٤ برقم: ٨٤٧٨.
[٥]مسند أحمد بن حنبل ٤/٣٧٠ برقم: ١٩٣٢١.