الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس - حسن عبد الله - الصفحة ٢٣٨
الصحابي الثالث: عبدالله بن عباس
ورواه عنه:
١ – عمرو بن ميمون:
أخرج روايته الحاكم النيسابوري في المستدرك على الصحيحين فقال:
(أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي ببغداد من أصل كتابه، حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي، حدثنا يحيى بن حماد حدثنا أبو عوانه، حدثنا أبو بلج، حدثنا عمرو بن ميمون قال: إني لجالس عند ابن عباس إذ أتاه تسعة رهط فقالوا يا ابن عباس إما أن تقوم معنا وأما أن تخلو بنا من بين هؤلاء قال: فقال ابن عباس: بل أنا أقوم معكم قال: - وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى – قال فابتدؤوا فتحدثوا فلا ندري ما قالوا قال فجاء ينفض ثوبه ويقول أف وتف وقعوا في رجل له بضع عشرة فضائل ليست لأحد غيره وقعوا في رجل قال له النبي (ص): لأبعثن رجلاً لا يخريه الله أبداً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فاستشرف لها مستشرف فقال: أين علي؟ فقالوا: إنه في الرحى يطحن، قال: وما كان أحدهم ليطحن قال فجاء وهو أرمد لا يكاد أن يبصر قال فنفث في عينيه ثم هز الراية ثلاثاً فأعطاها إياه فجاء علي بصفية بنت حيي قال ابن عباس: ثم بعث رسول الله (ص) فلاناً بسورة التوبة فبعث علياً خلفه فأخذها منه، وقال: لا يذهب بها إلاّ رجل هو مني وأنا منه، فقال ابن عباس: وقال النبي (ص) لبني عمه: أيكم يواليني في الدنيا والآخرة؟ قال: وعلي جالس معهم، فقال رسـول الله