الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس - حسن عبد الله - الصفحة ٢٦٣
المهاجرون والأنصار فقام رسول الله (ص) وسطنا فقال: أيها الناس بم تشهدون؟ قالوا: نشهد أن لا إله إلاّ الله، قال: ثم مه؟ قالوا: وأن محمدا عبده ورسوله، قال: فمن وليكم؟ قالوا: الله ورسوله مولانا، قال: من وليكم؟ ثم ضرب بيده على عضد علي رضي الله عنه فأقامه فنزع عضده فأخذ بذراعه فقال: من يكن الله ورسوله مولياه فإن هذا مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، اللهم من أحبه من الناس فكن له حبيباً ومن أبغضه فكن له مبغضاً...)[١].
وأخرجها أيضاً ابن عساكر في تاريخ دمشق[٢].
الصحابي الخامس عشر: طلحة بن عبيدالله
وروى حديث الغدير عنه:
١ – والد إياس الضبي:
وروايته أخرجها ابن أبي عاصم في السنة قال: (حدثنا أحمد بن عبدة، حدثنا حسين بن حسن، حدثنا رفاعة بن إياس الضبي عن أبيه عن جده أن علياً رضي الله عنه قال لطلحة: أنشدك بالله، أسمعت رسول الله (ص) يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه؟ قال: نعم)[٣].
[١]المعجم الكبير للطبراني ٢/٣٥٧ برقم: ٢٥٠٥.
[٢]تاريخ دمشق ٤٢/٢٣٦.
[٣]السنة لابن أبي عاصم ٥٩٠ برقم: ١٠٨.