الرد النفيس على أباطيل عثمان الخميس - حسن عبد الله - الصفحة ٣٩٥
وأخرج ابن جرير الطبري في تاريخه قال: (حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: حدثنا حيان بن علي، عن محمد بن عبيد الله ابن أبي رافع، عن أبيه عن جده قال: لما قَتَل علي بن أبي طالب أصحاب الألوية، أبصر رسول الله (ص) جماعة من مشركي قريش فقال لعلي: احمل عليهم، فحمل عليهم ففرّق جمعهم، وقتل عمرو بن عبد الله الجمحي، قال: ثم أبصر رسول الله (ص) جماعة من مشركي قريش فقال لعلي: احمل عليهم، فحمل عليهم ففرق جماعتهم وقتل شيبة بن مالك أحد بني عامر بن لؤي، فقال جبرئيل: يا رسول الله؛ إنّ هذه للمواساة، فقال رسول الله (ص): إنّه مني وأنا منه، فقال جبرئيل: وأنا منكما. فسمعوا صوتاً: " لا سيف إلاّ ذو الفقار ولا فتى إلاّ علي ")[١].
ورواه بنوع من الاختصار كل من الطبراني في المعجم الكبير[٢] وابن حنبل في فضائل الصحابة[٣] وغيرهم.
وأخرج الحاكم النيسابوري في المستدرك على الصحيحين قال: (أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي ببغداد من أصل كتابه، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا يحيى بن حماد، حدثنا أبو عوانة، حدثنا أبو بلج، حدثنا عمرو بن ميمون قال: إني لجالس عند ابن عباس إذ أتاه تسعة رهط فقالوا: يا ابن عباس إما أن تقوم معنا، وإما أن
[١]تاريخ الطبري ٢/٦٥.
[٢]المعجم الكبير ١/٣١٨.
[٣]فضائل الصحابة ٢/٦٥٧.